السيد مهدي الرجائي الموسوي

171

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

بكنز وإن كانت تحت سبع أرضين ، وكلّ مال لا تؤدّي زكاته فهو كنز وإن كان فوق الأرض « 1 » . 2007 - وباسناده ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مانع الزكاة يجرّ قصبه في النار - يعني أمعاءه في النار - ويمثل له ماله في صورة شجاع أقرع له زنمتان - أو زبيبتان - يفرّ الانسان منه وهو يتبعه حتّى يقضمه كما يقضم الفجل ، ويقول : أنا مالك الذي بخلت به « 2 » . 2008 - وباسناده ، عن أبي عبداللَّه ، عن أبيه أبي جعفر عليهما السلام ، أنّه سئل عن الدنانير والدراهم ، وما على الناس فيها ، فقال أبو جعفر عليه السلام : هي خواتيم اللَّه في أرضه ، جعلها اللَّه مصلحة لخلقه ، وبها تستقيم شؤونهم ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام بحقّ اللَّه تعالى فيها وأدّى زكاتها ، فذاك الذي طابت وخلصت له ، ومن أكثر له منها فبخل بها ، ولم يؤدّ حقّ اللَّه فيها واتّخذ منها الآنية ، فذلك الذي حقّ عليه وعيد اللَّه عزّوجلّ في كتابه ، قال اللَّه : ( يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ) « 3 » . 2009 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا الفضل بن محمّد بن المسيّب البيهقي ، قال : حدّثنا هارون بن عمرو المجاشعي ، قال : حدّثنا محمّد ابن جعفر بن محمّد ، قال : حدّثنا أبي أبو عبداللَّه عليه السلام . قال المجاشعي : وحدّثناه الرضا علي ابن موسى ، عن أبيه موسى ، عن أبيه أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قيل : يا نبي اللَّه أفي المال حقّ سوى الزكاة ؟ قال : نعم برّ الرحم إذا أدبرت ، وصلة الجار المسلم ، فما أقرّ بي من بات شبعان وجاره المسلم جائع ، ثمّ قال : ما زال جبرئيل عليه السلام يوصيني بالجار حتّى ظننت أنّه سيورثه « 4 » . 2010 - وباسناده ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ليّ الواجد بالدين يحلّ عرضه وعقوبته ،

--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 519 برقم : 1142 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 519 - 520 برقم : 1143 . ( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 520 برقم : 1144 . ( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 520 برقم : 1145 .