السيد مهدي الرجائي الموسوي

121

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

والخنزير والزهرة وسهيل . قيل : يا بن رسول اللّه ما كان سبب مسخ هؤلاء ؟ قال : أمّا الفيل ، فكان رجلًا جبّاراً لوطياً لا يدع رطباً ولا يابساً . وأمّا الدبّ ، فكان رجلًا مخنّثاً يدعو الرجال إلى نفسه . وأمّا الأرنب ، فكانت امرأة قذرة لا تغتسل من حيض ولا جنابة ولا غير ذلك . وأمّا العقرب ، فكان رجلًا همّازاً لا يسلم منه أحد . وأمّا الضبّ ، فكان رجلًا أعرابياً يسرق الحجّاج بمحجنه . وأمّا العنكبوت ، فكانت امرأة سحرت زوجها . وأمّا الدعموص ، فكان رجلًا نمّاماً يقطع بين الأحبّة . وأمّا الجري ، فكان رجلًا ديّوثا يجلب الرجال على حلائله . وأمّا الوطواط ، فكان رجلًا سارقاً يسرق الرطب من رؤوس النخل . وأمّا القردة ، فاليهود اعتدوا في السبت . وأمّا الخنازير ، فالنصارى حين سألوا المائدة ، فكانوا بعد نزولها أشدّ ما كانوا تكذيباً . وأمّا سهيل ، فكان رجلًا عشّاراً باليمن . وأمّا الزهرة ، فإنّها كانت امرأة تسمّى ناهيد وهي التي تقول الناس إنّه افتتن بها هاروت وماروت « 1 » . 1934 - كمال الدين : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنه ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن جعفر الحميري ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد العلوي ، عن أبيغانم الخادم ، قال : ولد لأبيمحمّد عليه السلام ولد فسمّاه محمّداً ، فعرضه على أصحابه يوم الثالث ، وقال : هذا صاحبكم من بعدي ، وخليفتي عليكم ، وهو القائم الذي تمتدّ إليه الأعناق بالانتظار ، فإذا امتلأت الأرض جوراً وظلماً خرج فملأها قسطاً وعدلًا « 2 » . 1935 - الاختصاص : محمّد بن الحسن بن أحمد ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد ابن أحمد بن محمّد بن إسماعيل العلوي ، قال : حدّثني محمّد بن الزبرقان الدامغاني الشيخ ، قال : قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : لمّا أمرهم هارون الرشيد بحملي دخلت عليه فسلّمت ، فلم يردّ السلام ، ورأيته مغضباً ، فرمى إليّ بطومار ، فقال : إقرأه ، فإذا فيه كلام قد علم اللّه عزّوجلّ براءتي منه ، وفيه أنّ موسى بن جعفر يجبى إليه خراج الآفاق من غلاة الشيعة ممّن يقول بإمامته ، يدينون اللّه بذلك . ويزعمون أنّه فرض عليهم إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها ، ويزعمون أنّه من لم

--> ( 1 ) علل الشرائع ص 486 ح 2 ، بحار الأنوار 65 : 220 ح 1 ، و 80 : 66 ح 1 . ( 2 ) كمال الدين ص 431 ح 8 ، بحار الأنوار 51 : 5 ح 11 .