السيد مهدي الرجائي الموسوي

45

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

واللّه ما لهم سادس ، وهم الذين نزلت فيهم الآية ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) رسول اللّه وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وأمّا نحن فأهل بيت نرجو رحمته ونخاف عذابه ، للمحسنين منّا أجران ، وعلى المسئ منّا ضعفي العذاب ، كما وعد أزواج النبي صلى الله عليه وآله « 1 » . 797 - تفسير فرات الكوفي : معنعناً عن أبيالجارود ، قال : سألت زيد بن علي عن هذه الآية ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ) قال : الظالم لنفسه فيه ما في الناس ، والمقتصد المتعبّد الجالس ، وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ الشاهر سيفه « 2 » . 798 - تفسير فرات الكوفي : حدّثني أحمد بن القاسم ، قال : أخبرنا أحمد بن صبيح ، قال : حدّثنا عبداللّه بن الهيثم الجعفي ، قال : حدّثني الصلت بن الحرّ ، عن زيد بن علي في قوله ( وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) فقال : هداهم وربّ الكعبة إلى علي بن أبي طالب عليه السلام اهتدى به من اهتدي ، وضلّ عنه من ضلّ « 3 » 799 - تفسير فرات الكوفي : حدّثني القاسم بن عبيد ، قال : حدّثنا أحمد بن وشيك ، عن سعيد بن جبير ، قال : قلت لمحمّد بن خالد : كيف زيد بن علي في قلوب أهل العراق ؟ فقال : لا احدّثك عن أهل العراق ، ولكن احدّثك عن رجل يقال له : النازلي بالمدينة ، قال : صحبت زيداً ما بين مكّة والمدينة ، وكان يصلّي الفريضة ، ثمّ يصلّي ما بين الصلاة إلى الصلاة ، ويصلّي الليل كلّه ، ويكثر التسبيح ، ويردّد ( وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ) فصلّى بنا ليلة من ذلك ، ثمّ ردّد هذه الآية إلى قريب من نصف الليل ، فانتبهت وهو رافع يده إلى السماء ويقول : إلهي عذاب الدنيا أيسر من عذاب الآخرة ، ثمّ انتحب ، فقمت إليه وقلت : يا بن رسول اللّه لقد جزعت في ليلتك هذه جزعاً ما كنت أعرفه . قال : ويحك يا نازلي إنّي رأيت الليلة وأنا في سجودي ، واللَّه ما أنا بالمستقبل يوماً إذ

--> ( 1 ) تفسير فرات الكوفي ص 339 - 340 برقم : 464 . ( 2 ) تفسير فرات الكوفي ص 347 برقم : 473 . ( 3 ) تفسير فرات الكوفي ص 400 برقم : 533 .