السيد مهدي الرجائي الموسوي
198
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
أحاديثه : 233 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا محمّد بن عمر الحافظ ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد الحسني ، قال : حدّثنا محمّد بن علي بن خلف ، قال : حدّثنا سهل بن عامر ، قال : حدّثنا زافر بن سليمان ، عن شريك ، عن أبيإسحاق ، قال : قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام : ما معنى قول النبي صلى الله عليه وآله من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ قال : أخبرهم أنّه الامام بعده « 1 » . 234 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي الكوفي ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن جعفر العلوي الحسني ، قال : حدّثنا محمّد بن علي بن خلف العطّار ، قال : حدّثنا حسن بن صالح بن أبيالأسود ، قال : حدّثنا أبو معشر ، عن محمّد ابن قيس ، قال : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة عليها السلام ، فدخل عليها ، فأطال عندها المكث ، فخرج مرّة في سفر ، فصنعت فاطمة عليها السلام مسكتين من ورق وقلادة وقرطين وستراً لباب البيت لقدوم أبيها وزوجها عليهما السلام ، فلمّا قدم رسول اللّه صلى الله عليه وآله دخل عليها ، فوقف أصحابه على الباب لا يدرون أيقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها ، فخرج عليهم رسول اللّه صلى الله عليه وآله وقد عرف الغضب في وجهه ، حتّى جلس عند المنبر ، فظنّت فاطمة عليها السلام أنّه إنّما فعل ذلك رسول اللّه صلى الله عليه وآله لما رأى من المسكتين والقلادة والقرطين والستر ، فنزعت قلادتها وقرطيها ومسكتيها ، ونزعت الستر ، فبعثت به إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وقالت للرسول : قل له تقرأ عليك ابنتك السلام وتقول : اجعل هذا في سبيل اللّه ، فلمّا أتاه وخبّره قال صلى الله عليه وآله : فعلت فداها أبوها - ثلاث مرّات - ليست الدنيا من محمّد ولا من آل محمّد ، ولو كانت الدنيا تعدل عند اللّه من الخير جناح بعوضة ما أسقى منها كافراً شربة ماء ، ثمّ قام فدخل عليها « 2 » . 235 - التوحيد : حدّثنا أبو الحسين محمّد بن إبراهيم بن إسحاق العزائمي ، قال : حدّثنا أبو سعيد أحمد بن محمّد بن رميح النسوي ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن إسحاق ، قال : حدّثني
--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 185 برقم : 191 ، بحار الأنوار 37 : 223 ح 96 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 305 برقم : 348 ، بحار الأنوار 43 : 20 ح 7 ، و 73 : 86 - 87 ح 50 .