السيد مهدي الرجائي الموسوي
515
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
سكينة بنت الحسين بن محمّد بن علي بن القاسم بن موسى بن القاسم بن عبيد اللّه « 1 » بن موسى الكاظم عليه السّلام وله عقب بالري فيهم نقباء . وأبو المعالي الحسن كمال الشرف ، وكان كريما جوادا سخيا له حشمة وجاه ، وله عقب . أمّا أبو الحسن المطهّر بن علي النقيب بن محمّد ، فكان أوحد أهل زمانه في الفضل والنبل وكرم النفس ، جمّ المحاسن ، حسن الأخلاق ، كانت له مائدة منصوبة مبذولة ، وكان متكلّما مناظرا مترسّلا شاعرا ، وأعقب من ولده : محمّد . أمّا محمّد بن المطهّر بن علي النقيب بن محمّد ، فأعقب من ولده : علي . أمّا علي بن محمّد بن المطهّر بن علي النقيب بن محمّد ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو الفضل محمّد شرف الدين امّه بنت عمّة السلطان سنجر بن ملكشاه ، والمطهّر . قال الرازي : وسمعت أنّ السلطان سنجر دخل على عمّته والتمس منها أن تعرض عليه حاجة ، فقالت : إنّي زوّجت ابنتي من عزّ الدين العلوي ، وهؤلاء الصبيان أولاد ابنتي ، فأريد أن تبالغ في تعظيمهم ، وكان السلطان سنجر يقدّمه على أكثر أولاد السلجقية « 2 » . أمّا أبو الفضل محمّد بن علي بن محمّد بن المطهّر بن علي النقيب ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : 1 - أبو محمّد أو أبو القاسم يحيى عزّ الدين « 3 » نقيب الري وقم وآمل ، قتله خوارزم شاه تكش . 2 - وأبو القاسم علي نقيب الري وقم ، وله أولاد فيهم البقية . 3 - والمطهّر . قال الرازي : وسمعت أنّ السيّد الأجلّ شرف الدين كان قد حصل من البنات جماعة ، وما كان له ابن ألبتّة ، فلمّا حبلت امّ عزّ الدين يحيى رأى شرف الدين رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في المنام ، قال : فقلت : يا رسول اللّه انّه سيجيء لك نافلة فما اسمه ؟ فقال صلّى اللّه عليه واله : سمّه بيحيى ، قال السيّد الأجلّ : فلمّا انتبهت فرحت وعلمت أنّ الولد يكون ذكرا ، وسمّيته بيحيى ، مع أنّه ما كان في نسبهم أحد يسمّى بيحيى . قلت : ولمّا قتل خوارزم شاه السيّد عزّ الدين يحيى تنبّهت هاهنا لوقيعة ، وهي أنّ
--> ( 1 ) في الشجرة : عبد اللّه . ( 2 ) الشجرة المباركة ص 132 . ( 3 ) في بعض نسخ الأصيلي : عماد الدين .