السيد مهدي الرجائي الموسوي
516
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
النبي صلّى اللّه عليه واله لعلّه إنّما سمّاه بيحيى تنبّها على أنّه يصير شهيدا ، كما أنّ يحيى صلوات اللّه عليه صار شهيدا « 1 » . أمّا أبو محمّد يحيى بن محمّد بن علي بن محمّد بن المطهّر ، فكان فاضلا كبيرا ، ولأجله صنّف الفقيه ابن بابويه كتاب فهرست علماء الشيعة . وأعقب من ولديه ، وهما : علي علاء الدين نقيب قم ومازندران والري ، ومحمّد شرف الدين نقيب النقباء ببغداد ، انتقل إلى بغداد ومعه السيد ناصر بن مهدي الحسني ، ففوّضت نقابة الطالبيين ببغداد إلى السيّد ناصر بن مهدي ، ثمّ فوضّت إليه الوزارة ، فترك أمر النقابة إلى محمّد هذا . أمّا علي النقيب بن يحيى بن محمّد بن علي ، فكان سيّدا كبيرا ، جليل القدر ، ورد بغداد للحجّ سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ، وعاد صحبة السلطان محمّد بن محمود بن ملكشاه ، وكان نازلا ببغداد بالكرخ بدرب السلوني . وأعقب من ولده : المرتضى علاء الدين نقيب قم . أمّا المرتضى بن علي النقيب بن يحيى بن محمّد ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : علي امّه علوية قال ابن مهنّا : رأيته بقم . وعلي شمس الدين قال ابن مهنّا : رأيته . وشمس الدين تاج الدين قال ابن مهنّا : رأيته بهمدان . وأمّا أبو القاسم علي بن محمّد بن علي بن محمّد بن المطهّر ، فأعقب من ولده : محمّد شرف الدين ، وهو السيّد الأجلّ المفيد العالم ، ملك النقباء الأكابر ، وكانت ولادته في شهور سنة أربع وخمسمائة ، وامّه عائشة خاتون بنت السلطان ألب أرسلان محمّد بن جعفر بيك الملك بن داود بن ميكائيل السلجوقي . وأمّا المطهّر بن علي بن محمّد بن المطهّر بن علي ، فأعقب من ولده : محمّد . أمّا محمّد بن المطهّر بن علي بن محمّد ، فأعقب من ولده : المرتضى . أمّا المرتضى بن محمّد بن المطهّر بن علي ، فأعقب من ولديه ، وهما : علي فخر الدين نقيب قم « 2 » ، وأبو الفضل محمّد شرف الدين .
--> ( 1 ) الشجرة المباركة ص 132 - 133 . ( 2 ) في العمدة : فخر الدين علي نقيب قم بن المرتضى بن محمّد بن مطهّر بن أبي الفضل محمّد