السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى

34

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )

بن عبد الرؤف « 1 » ، والسيّد عبد الرضا بن السيّد عبد الصمد الولي البحراني « 2 » ، وأبي البحر الشيخ جعفر الخطّي « 3 » .

--> سمائهم ، وأوحد عظمائهم ، ورأس رؤوسهم ، وباسق غروسهم ، الخطيب الشاعر ، الرحيب المشاعر ، نثر فأكثر ، ونظم فأعظم ، وصاب فأصاب ، وجاد فأجاد ، وقضى وشرع ، ونضا وأشرع ، ففرّع وفنّن ، وبرع وتفنّن ، فنظمه وشح الزمان ، ونثره نجح الأمان ، يفضل زهر المروج ، بل يفضح زهر البروج ، ويفوق سجع الحمام ، بل يخجل سفح الغمام ، وقد أثبت في كلامه ، وزهرات أقلامه ، ما تنافح به القماري ، وتصادح به القماري . ثمّ ذكر بعض قصصه وبعض شعره الرائق . ( 1 ) ذكره في سلافة العصر ص 515 - 518 ، وكان مصاحبا ومجالسا وصديقا تامّا مع السيّد ناصر القاروني المتقدّم ذكره . ( 2 ) ذكره في سلافة العصر ص 517 ، وقال في ترجمته : السيّد عبد الرضا بن عبد الصمد الولي البحراني ، الرضي المرتضى ، والحسام المنتضى ، الصحيح النسب ، الصريح الحسب ، مجمع البحرين : بحر العلم ، وبحر العمل ، ومقلد النحرين : نحر الأدب ، ونحر الأمل . ثنى إلى الفضل أزمة رحاله ، فأصبح في الأفاضل علما فردا الخ . ( 3 ) ذكره في سلافة العصر ( ص 524 ) وقال : الشيخ أبو البحر جعفر بن محمّد بن حسن بن علي بن ناصر بن عبد الإمام الشهير بالخطّي البحراني ، ناهج طريق البلاغة والفصاحة ، الزاخر الباحث الرحيب المساحة ، البديع الأثر والعيان ، الحكيم الشعر الساحر البيان ، ثقف بالبراعة قداحه ، ودار على السامع كؤوسه وأقداحه ، فأتى بكلّ مبتدع مطرب ، ومخترع في حسنه مغرب ، ومع قرب عهده فقد بلغ ديوان شعره من الشهرة المدى ، وسار به من لا يسير مشمّرا ، وغنّي به من يغنّي مفردا . إلى أن قال : وكانت وفاته سنة ثمان وعشرين وألف رحمه اللّه تعالى . ولمّا دخل أصبهان اجتمع بالشيخ بهاء الدين محمّد العاملي ، وعرض عليه أدبه إلى آخر كلامه . وذكره في أنوار البدرين ( ص 112 ) وقال : ومنهم العالم العلم الأفخر الشيخ جعفر بن محمّد ، ذكره في الأمل بعنوان الشيخ الجليل الفاضل المعاصر ، روى عن شيخنا البهائي ، وله ديوان شعر كبير ، وذكره أيضا في الروضات .