السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى

35

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )

والسيّد عبد اللّه بن السيّد حسين البحراني « 1 » ، والشيخ البهائي « 2 » ، والسيّد أبي علي ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى بن علي بن ماجد الحسيني البحراني « 3 » .

--> ( 1 ) ذكره في سلافة العصر ( ص 520 ) وقال : أديب يبيّن أفراد الأعيان ، الممثّلين فرائد البيان للعيان ، ينظم شعرا جزلا ، فيجيد جدّا وهزلا ، ويزيل به عن المسامع أزلا ، ونثره أحسن مغنى ، وأتقن لفظا ومعنى ، وقد صحبني سنينا ، وما زلت بفراقه ضنينا ، حتّى فرّق الدهر بيننا إلى آخر كلامه . وذكره في أمل الآمل ص 49 والبحار 109 : 140 . ( 2 ) هو العلّامة الشيخ بهاء الدين محمّد بن حسين بن عبد الصمد العاملي الحارثي الهمداني ، له ترجمة مفصّلة في كتب التراجم والمعاجم ، ونكتفي هنا بما ذكره السيّد علي خان في الإطراء عليه في كتابه سلافة العصر ( ص 289 ) قال : علم الأئمّة الأعلام ، وسيّد علماء الإسلام ، وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه ، وفحل الفضل الناتجة لديه أفراده وأزواجه ، وطود المعارف الراسخ ، وفضاؤها الذي لا تحدّ له فراسخ ، وجودها الذي لا يؤمّل له لحاق ، وبدرها الذي لا يعتريه محاق ، الرحلة التي ضربت إليه أكباد الإبل ، والقبلة التي فطر كلّ قلب على حبّها وجبل ، فهو علّامة البشر ، ومجدّد دين الامّة على رأس القرن الحادي عشر ، إليه انتهت رئاسة المذهب والملّة ، وبه قامت قواطيع البراهين والأدلّة إلى آخر كلامه . ولد ببعلبك سنة ( 953 ) وتوفّي بأصفهان سنة ( 1031 ) وحمل جثمانه الطاهر إلى مشهد الإمام الرضا عليه السّلام ، ومزاره مشهود يزار هناك . ( 3 ) ذكره العلّامة البحراني في لؤلؤة البحرين ( ص 136 ) وقال : كان هذا السيّد محقّقا مدقّقا شاعرا أديبا ، ليس له نظير في جودة التصنيف ، وبلاغة التحبير ، وفصاحة التعبير ، ودقّة النظر ، وشعره فائق في البلاغة ، وخطبته في الجمعة لبلاغتها وحسن تعبيرها تأخذ بمجامع القلوب ، وتفتّ لسماعها وتذوب ، وهو أوّل من نشر الحديث في شيراز ، وكان وفاته في شيراز في السنة الثانية والعشرين بعد الألف ، ودفن في مشهد السيّد أحمد ابن مولانا الكاظم عليه السّلام ، وقبره هناك معروف . وذكره السيّد علي خان في السلافة ص 429 وأثنى عليه ثناء بليغا . وله ذكر في أكثر