السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى

18

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )

مطهّرون نقيّات ثيابهم * تجري الصلاة عليهم كلّما ذكروا من لم يكن علويّا حين تنسبه * فما له في قديم الدهر مفتخر ثمّ الصلاة والسلام على جدّي محمّد ، وأبي علي ، من بهما جدّي محمّد وعلي ، وعلى آلهما منازل بدر الإتّحاد ، وبروج شمس الهدى والرشاد ، القاطعين بمديّة هدايتهم مادّة الاستبداد ، من ذوي العناد . ولعنة اللّه على من استبدّ عليهم برأيه الوخيم « 1 » ، وعقله الغير السليم ، من الأوّلين والآخرين إلى يوم الدين . أمّا بعد : فيقول الفقير إلى العالي المتداني أبو محمّد ابن علي الرضا الموسوي المعروف بالنسّابة البحراني : إنّي لمّا تتبّعت الآثار ، واستقريت الأخبار ، وتلوت الآيات البيّنات ، والحجج المحكمات ، على وجه ميّزت بين الأحكام ، وعرفت بقدر همّتي الحلال منها والحرام ، ورأيت من الأحكام ما يعمّ كلّ مكلّف من الأنام ، بقدر الاهتمام ، على وجه اللزوم من الملك العلّام ، ومن رسوله عليه الصلاة والسلام ، وهو صلة الأرحام ، وانّ قطعها داخل في حوزة الحرام ، وتيقّضت من عشوتي « 2 » ، واستيقضت من نومتي ، طفقت راحلا إلى صلة أرحامي ، ولو بسلامي ، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ، وبقدر كسائه يمدّ رجله النائم .

--> فأنتم الملأ الأعلى وعندكم * علم الكتاب وما جاءت به السور روي أنّه لمّا أنشدها ، قال الرضا عليه السّلام : قد جئتنا بأبيات ما سبقك أحد إليها ، يا غلام هل معك من نفقتنا شيء ؟ فقال : ثلاثمائة دينار ، فقال : أعطها إيّاه ، ثمّ قال : يا غلام سق إليه البغلة . ثم قال : قيل : توفّي أبو نواس سنة ( 198 ) ببغداد ، ودفن في مقابر الشونيزي . الكنى والألقاب 1 : 161 - 163 . ( 1 ) الوخيم من الرجال : الكثيف ، الثقيل ، بلد وخيم : غير موافق في السكن . ( 2 ) عشا عشوا : ساء بصره بالليل والنهار ، أو أبصر بالنهار ولم يبصر بالليل .