السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
104
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
وكان يحفظ غالب المتون من العلوم ، ويحفظ كتاب ابن الناظم شرحا ومتنا ، وكان معروفا بالذكاء وسرعة البديهة ، وله اليد الطولى في العلوم الغريبة ، وفي علم الأدب ، وله القصيدة المعروفة ب « الصاعقة » التي منها : فأوّل الحرب العوان لفظة * وأوّل الإنسان ماء دافق وهي في رثاء الشيخ مهدي « 1 » ابن شيخنا شيخ الطائفة الشيخ محمّد طه نجف قدّس سرّه ، وهي ابنة ساعتها « 2 » في مجلس الفاتحة ، وله شعر كثير تضيق عنه هذه الوريقات ، حضر على يد الوالد قدّس سرّه ، وعلى جملة من المشايخ . وله مصنّفات ومؤلّفات كثيرة ، والذي يحضرني من أسمائها : الرسالة المسمّاة ب « قبسة العجلان » في الطهارة والصلاة ، وقد طبعت في أيّامه « 3 » ، وله رسالة أكبر منها تسمّى « الشافية » وشرحان ظريفان على أرجوزة الوالد قدّس سرّه في الهيئة ، وله أرجوزة في مناسك الحجّ ، وله رسالة في أجوبة المسائل المرسولة إليه من جانب المجتهد المطلق المحقّق المدقّق الميرزا حبيب اللّه الرشتي ، وله من ذلك غير ذلك . وهو مجاز من حجّة الإسلام ، ومرجع الخاصّ والعامّ ، وأبي الأرامل والأيتام ، المجتهد المؤتمن ، السيّد ميرزا حسن الشيرازي قدّس سرّه ، وشيخنا الفقيه ذي
--> ( 1 ) ذكره الشيخ حرز الدين في معارف الرجال ( 3 : 115 ) وقال : ولد في النجف في بيت العلم والجلالة والرفعة ، قرأ مقدّماته على أفاضل عصره ، وأصبح من الأفاضل النابهين ، والأدباء البارعين ، توفّي في حياة والده الأستاذ هذا ، ولم يكن للأستاذ ولد غيره . توفّي في النجف سنة ( 1309 ) ودفن بمقبرتهم الشهيرة . ( 2 ) أي : أنشأها ارتجالا في نفس مجلس التأبين . ( 3 ) طبع في أصفهان في سنة ( 1317 ) وذلك بمباشرة الحاج حميد الذاكر ابن الشيخ عبد النبي بن الحاج علي الدراغ الربيعي النجفي .