السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى

105

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )

الرفعة والشرف الشيخ محمّد طه نجف ، أفاض اللّه عليه شآبيب رحمته ، وأسكنه فسيح جنّته ، والمحقّق المدقّق العامل العامل الأوّاه الميرزا حبيب اللّه . وهو يروي عنهم عن مشايخهم قدّس اللّه تعالى أرواحهم ، وهو الآن في المحمّرة مشغولا بالتدريس والتصنيف ، أيّده اللّه وأبقاه ، ومن كلّ مكروه وقاه . وأولاده أربعة : شبّر ، ومحمّد سعيد ، وحسن ، وعبد الكريم ، فالدراج منهم شبّر بعد أن زوّجه في أيّام حياته ، وكان معروفا بجودة الفهم ، وله نظم رقيق على صغر سنّه . وأمّا الباقون فهم أطفال يدرجون . الإطّلاعة الثانية في عقب السيّد النبيل السيّد إسماعيل بن السيّد محمّد الغياث وهو جدّنا الذي ننتمي إليه ، وهو السيّد السعيد ، ذو الرأي السديد ، والساعد الشديد ، كان ورعا تقيّا نقيّا سديدا ، شديد الحزم ، قويّ العزم ، غضوبا في اللّه ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، لا بفعله ولا بقوله الحازم الجازم ، كان الطلعة والغرّة ، من أشراف سترة . وقد أعقب : السيّد الأجلّ العالم الأفضل ، ذو الكرامات الباهرة ، والآيات البيّنات ، الدالّات على شرف الآباء الامناء ، من المتأخّرين والقدماء ، أعني : ذا الفضل الجليّ ، العالم العامل السيّد علي . هاجر بحياة أبيه إلى النجف الأشرف على أواخر عهد بحر العلوم ، ومحيي الرسوم ، العلّامة الطباطبائي ، وقرأ على جملة من المشايخ ، وأخذ عنهم . ومنهم : السيّد باقر القزويني « 1 » ، والسيّد الجليل مير علي صاحب رياض

--> ( 1 ) ذكره العلّامة الشيخ حرز الدين في كتابه معارف الرجال ( 1 : 123 ) وقال : كان عالما متبحّرا محقّقا ، له اليد الطولى في علم الأخلاق والسلوك والعرفان ، وهو عمّ الحجّة الكبرى السيّد مهدي القزويني المتوفّى سنة ( 1300 ) حضر على الشيخ الأكبر الشيخ جعفر