السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
101
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
--> النجفي صاحب الأرجوزة في الهيئة المتوفّى سنة ( 1321 ) والسيّد الميرزا محمّد حسن الشيرازي المتوفّى سنة ( 1312 ) والأساتذة الشيخ ميرزا حبيب اللّه الرشتي المتوفّى سنة ( 1312 ) والشيخ محمّد طه نجف المتوفّى سنة ( 1323 ) والشيخ محمّد حسين الكاظمي في النجف الأشرف ، وتتلمّذ عليه جماعة منهم الشيخ عيسى بن الشيخ صالح العبد . وألّف رسالة الشافية في الهيئة شرحا لارجوزة أستاذه وابن عمّه السيّد علي المذكور ، ورسالة اسمها قبسة العجلان فقه في الطهارة والصلاة ، ورسالة مجموعة من أجوبة مسائل أستاذه الرشتي أرسلها إليه ، ومناسك الحجّ ، وله رسائل أخرى . وأجازه أن يروي عنه السيّد الميرزا الشيرازي ، والشيخ محمّد طه نجف ، والسيّد علي الغريفي ، والرشتي عن مشايخهم . وتوفّي في بلدة الكاظميّة 5 شعبان سنة ( 1341 ) ونقل جثمانه إلى النجف بحفاوة وتكريم ، ودفن في إحدى حجرات الصحن الغروي على يسار الداخل إليه من باب الفرج . وأعقب أولادا أربعة : السيّد محمّد سعيد ، والسيّد عبد الكريم ، والسيّد حسن ، والسيّد محمّد علي . وذكره المحقّق الطهراني في كتابه نقباء البشر ( 3 : 1262 ) وقال بعد سرد نسبه : عالم كبير ، وفقيه بارع ، كان والده من العلماء الأجلّاء توفّي سنة ( 1288 ) . وقد ولد المترجم له في البصرة في غرّة جمادي الثانية سنة ( 1283 ) كما رأيته بخطّ تلميذه السيّد مهدي بن علي البحراني النجفي في بعض إجازاته ، وتوفّي والده في التاريخ المذكور وللولد خمس سنوات ، فنقلته امّه إلى المحمّرة حيث يقيم أخوها ، وبدأ بتعلّم القراءة والكتابة . وكان من طفولته حادّ الذكاء إلى درجة الندرة والشذوذ ، حيث كان يلتهم المعرفة إلتهاما ، ويحفظ لأوّل وهلة كلّما يقرأ أو يسمع ، وإن كان في غير اللغة العربيّة . وتكفّل بعض التجّار بالبذل عليه لإتمام اشتغاله ، فهاجر إلى النجف في سنة ( 1297 ) وعمره أربع عشرة سنة ، وكان يحفظ يوم ذاك ثلاثين ألف بيت ، ويقول البعض : انّه سئل فقال : إنّه يحفظ من شعر البنات الأبكار ثلاثين ألف أرجوزة غير ما للثيّبات .