مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

876

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

اقرؤوا القرآن بألحان العرب وإيّاكم ولحونَ أهل الفسوق والكبائر ، وسيجئ بعدي أقوام يرجِّعون القرآن ترجيع الغناء والفرح والرهبانية ، لا يجوز تراقيهم ، قلوبهم مقلوبة وقلوبُ من يُعْجِبُه شأنهم . « 1 » ونِعْمَ ما قاله شيخنا المرتضى قدس سره : إنّ قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « لا يجوز تراقيهم » إشارة إلى أنّ مقصودهم ليس تدبُّرَ معاني القرآن ، بل هو مجرّد الصوت المطرب ، إلى آخره . « 2 » وفي بعض الروايات في ذكر أشراط الساعة : « ويَتَغَنّون بالقرآن » . « 3 » ومعنى « 4 » قول أبي جعفر عليه السلام : « وَرَجِّع بالقرآن صوتَك ؛ فإنّ الله يحبُّ الصوتَ الحسنَ يُرَجَّعُ فيه ترجيعاً » . « 5 » وفي رواية النوفلي عن أبي الحسن عليه السلام : قال ذكرتُ الصوت عنده ، فقال عليه السلام : « إنّ علي بن الحسين عليهما السلام كان يقرأ القرآنَ ، فربما مرَّ به المارُّ فصعقَ من صوته ، إنّ الإمام لو أظهرَ من ذلك شيئاً لما احتمله الناس من حسنه ، الحديث » . « 6 » وفي رواية عبد الله بن سنان عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لم يُؤْتَ امَّتي أقلَّ من ثلاث : الجمالِ والصوتِ الحسنِ والحفظِ » . « 7 »

--> « 1 » وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 210 - 211 ، الباب 24 من أبواب قراءة القرآن ، ح 1 ، وفيه : « بألحان العرب وأصواتها » ، و « النوح » بدل قوله : « والفرح » . « 2 » المكاسب ، ص 39 ، ( طبعة تبريز ) . « 3 » وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 310 ، الباب 99 من أبواب ما يكتسب به ، ح 27 . « 4 » الظاهر أنّه عطف على قوله : « معنى قوله » قبل عدّة أسطر . « 5 » وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 211 - 212 ، الباب 24 من أبواب قراءة القرآن ، ح 5 . « 6 » الكافي ، ج 2 ، ص 615 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 211 ، الباب 24 من أبواب قراءة القرآن ، ح 2 . « 7 » الكافي ، ج 2 ، ص 615 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 7 .