مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

877

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

وقال صلى الله عليه وآله وسلم في أخرى : « لكلّ شيء حِلْيَة ، وحِلْية القرآن الصوت الحَسَن » . « 1 » وفي رواية أبي بصير عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ من أجمَل الجمال الشَعرَ الحسن ونغمة الصوت الحسن » . « 2 » وقال الصادق عليه السلام : « ما بعث الله نبيّاً إلَّا حَسَن الصوت » . « 3 » وفي رواية أخرى : « كان عليّ بن الحسين عليهما السلام أحسنَ الناس صوتاً بالقرآن ، وكان السقّاؤون يمرُّون ببابه يستمعون قراءته » . « 4 » وقال معاوية بن عمّار للصادق عليه السلام : الرجل لا يرى أنّه صنع شيئاً في الدعاء وفي القرآن حتى يرفع صوته ، فقال : لا بأس ، إنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام كان أحسنَ الناس صوتاً بالقرآن ، فكان يرفع صوته حتّى يُسمِعَه أهل الدار ، وإنّ أبا جعفر عليه السلام كان أحسنَ الناس صوتاً بالقرآن ، وكان إذا قام الليل وقرأ رفَع صوتَه ، فيمرّ به مارُّ الطريق من السقّائين وغيرهم فيقيمون فيستمعون إلى قراءته . « 5 » وفي الفقيه : سأل رجل عليّ بن الحسين عليهما السلام عن شراء جارية لها صوت ، فقال : « ما عليك لو اشتريتَها فذكَّرَتْكَ الجنّة » . يعني بقراءة القرآن والزهد والفضائل التي ليست بغناء ، فأمّا الغناء فمحظور . « 6 »

--> « 1 » وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 211 ، الباب 24 من أبواب قراءة القرآن ، ح 3 . « 2 » الكافي ، ج 2 ، ص 615 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 8 . « 3 » الكافي ، ج 2 ، ص 616 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 10 . « 4 » وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 211 ، الباب 24 من أبواب قراءة القرآن ، ح 4 . « 5 » وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 209 - 210 ، الباب 24 من أبواب قراءة القرآن ، ح 2 ، وفيه : « فيقومون » بدل « فيقيمون » . « 6 » وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 122 - 123 ، الباب 17 من أبواب ما يكتسب به ، ح 2 .