مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
995
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله الذي جعل عباده المؤمنين من المعرضين عن اللغو ، الذي أمر بالإعراض عنه في كتابه المبين ، وصيّرهم من المجتنبين عن قول الزور ، الذي أمر بالاجتناب عنه في متقن كتابه ، وسدّد سماعهم وألسنتهم عن التحرّز عنه وعمّا نهي عنه في شريعة سيّد المرسلين . والصلاة والسلام على سيّد النبيين وعلى عترته الطيّبين الطاهرين المعصومين ، سيّما ابن عمّه عليٍ أمير المؤمنين المحيي لطريقة خاتم النبيين الذاهب عمّن أحبّه الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان اللعين . وبعد ، فيقول العبد الخاطئ ابن محمّد رضا محمّد إبراهيم الأنجداني عاملهما الله بلطفه الخفيّ : إنّي مذ كنت ابن عشرين حتّى بلغت إلى خمسة وعشرين لما أشكل الأمر لي في استماع بعض الأصوات والأنين ، وكان ذلك سبباً لحرماني عن حضور بعض مجالس مصيبة مَن كان له شفاعة يوم الدين فصار همّي وغاية شوقي إلى تهذيب مسألة الغناء ، ولكن يقطعني عن ذلك القواطع ويشغلني الشواغل ، حتّى مضت على تردّد عزمي أيّام وقرنت بها أعوام ، فاهتزّ خاطري وتذكَّر عليّ أنّ للزواجر منازل رفيعة وفي التذكرة منافع كثيرة لقوله تعالى : * ( وذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) * وقال عزّ شأنه : * ( وَ