مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
937
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين ، وصلَّى الله على محمّد وآله أجمعين ، ولعنة الله على أعدائهم أبد الآبدين . وبعدُ ، فيقول الفقير إلى ربّه الجليل عبد الغفّار الحسيني التويسركاني : هذه رسالة شريفة في الغناء كتبتُها بأمر الأستاذ ، « 1 » ومن الله التوفيق ، وإليه الاستناد ، ورتبتُها على مقدِّماتٍ وأبحاثٍ : المقدّمة الأولى : فيما يقتضيه الأصل فيه ، فأقول : إنّ الشبهة فيه تارةً تكون من الشبهة الحكمية وتارةً من الشبهة الموضوعية ، وعلى التقدير الأخير إمّا أن يكون الاشتباه في أصل الموضوع ، وإمّا من جهة اشتباهه بين أفراده الخارجية المحصورة وغير المحصورة ، وإمّا من جهة كون الفرد الخارجي مصداقاً للموضوع له وعدمه ، فتمام الأقسام خمسة ، وعليها إمّا يكون الكلام في استعماله إسماعاً أو فعلًا وفي التكسّب به ، فهذه عشرة أقسام : فإن كان الشكّ في الحكم فلا إشكال في أنّ مقتضى الأصل فيه هو البراءة والإباحة ، فأصالة البراءة سليمة عن المعارض ، ولا يعارضها أدلَّة
--> « 1 » هو الفقيه البارع الحاج ملا حسين علي التويسركاني ( المتوفّى 1286 ) صاحب كتاب كشف الأسرار في شرح شرائع الإسلام . راجع خاتمة روضات الجنات .