ضامن بن شدقم الحسيني المدني
11
تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب
حسين نظامشاه بن برهان نظامشاه ، لكن بعد استحكام أمره ذهب إلى شيراز ، فاشتغل على علمائها إلى سنة ( 964 ) فتشرّف إلى خراسان ولاقاه الشاه طهماسب ، فأرسل اليه حسين نظامشاه يطلب قدومه لأنّه استحكم أمره ، فأجابه السيّد . ولمّا قرب إلى دكن استقبله السلطان بجنود وأكرمه وزوّجه أخته فتحشاه التي جعلها أبوها برهان نظامشاه له في حياة والده السيّد علي ، وحصلت للسلطان نظامشاه فتوحات إلى أن قتل بعد احدى عشرة سنة من سلطنته ، فقام مقامه ولده مرتضى نظامشاه ، ولصغره فوّضوا أمور المملكة إلى صاحب الترجمة مدّة يسيرة ، فاسترخص عنهم للحجّ ، فعاد إلى المدينة بزوجته الهنديّة عام ( 976 ) . وله من التأليف كتاب زهر الرياض وزلال الحياض في مجلّدات ، عندنا منه نسختان مخطوطة ومصوّرة ، وكتاب الجواهر النظاميّة من كتاب خير البريّة . وولد في المدينة المنوّرة سنة ( 932 ) وتوفّي لرابع عشر من شهر صفر سنة ( 998 ) في بلدة دكن ، ثمّ نقل إلى المدينة المنوّرة ودفن بها . إجازة الأعلام للشريف حسن : قال الأفندي في الرياض 1 : 250 : أمّا إجازة الشيخ نعمة اللّه المشار إليها ، فقد قال فيها : وبعد فانّ السيّد الجليل النبيل ، الامام الرئيس الأنور الأطهر الأشرف المرتضى المعظّم ، بدر الدولة والدين ، شرف الاسلام والمسلمين ، اختيار الأنام وافتخار الأيّام ، قطب الدولة ، ركن الملّة ، عماد الأمّة ، عين العترة ، عمدة الشريعة ، رئيس رؤساء الشيعة ، قدوة الأكابر ، ذا الشرفين ، كريم الطرفين ، سيّد أمراء السادة شرقا وغربا ، قوام آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله أبو المكارم بدر الدين الحسن . أدام اللّه معاليه وأهلك أعاديه ، الذي هو ملك السادة ومنبع السعادة ، كهف الأمّة وسراج الملّة ، طود الحلم والدراية ، قسن اللسن والإبانة ، علم الفضل