ضامن بن شدقم الحسيني المدني
10
تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب
بن شدقم ، وفي موضع آخر منها : قال جامع هذه الأحاديث الحسن بن علي . وهذه الاختلافات مبنيّة على الاختصار الشائع ، فلا يتوهّم التعدّد . وقال في موضع آخر من الرياض 1 : 249 : كان قدّس سرّه سيّدا جليلا فاضلا عالما فقيها محدّثا مؤرّخا ، وهو المعروف بابن شدقم المدني ، وقد يطلق على أبيه أيضا . ثمّ الظاهر أنّه قدّس سرّه كان من حكّام المدينة أو متولّيا للحضرة المقدّسة النبويّة أو نحو ذلك ، كما يشعر به بعض كلمات مدح الشيخ نعمة اللّه المجيز له . ثمّ قال : ويروي هذا السيّد قدّس سرّه عن جماعة من الأفاضل ، منهم الشيخ نعمة اللّه بن علي بن أحمد بن محمّد بن علي بن خاتون العاملي ، ومنهم الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي والد الشيخ البهائي وتلميذ الشهيد الثاني ، ومنهم السيّد محمّد بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي صاحب المدارك . وهؤلاء المشائخ الثلاثة الأوّل قد أجازوه في إجازات منفردة ومدحوه فيها . وقد نقل هو نفسه قدّس سرّه طائفة من مشائخه في أوّل كتابه المسمّى بالجواهر النظامشاهيّة ، ولا بأس بنا من نقل المواضع المحتاج إليها في هذا المقام من الإجازات الثلاث المذكورة . وقال العلّامة النسّابة المرحوم آية اللّه العظمى السيد المرعشي النجفي قدّس سرّه في كتاب كشف الارتياب المطبوع في مقدّمة كتاب لباب الأنساب 1 : 100 : كان علّامة من أجلّة علماء الاماميّة ، نقيبا من نقباء المدينة المنوّرة ، نسّابة متضلّعا في علم النسب ، أديبا شاعرا ماهرا ، قرأ على والده العلّامة وأخذ جلّ العلوم منه . ذكره حفيده ضامن بن شدقم في تحفة الأزهار ، قال : انّ صاحب الترجمة قرأ على أبيه ، إلى أن اجتمعت فيه الكمالات ، ولمّا توفّي والده النقيب في ( 960 ) فوّضت اليه النقابة ، لكنّه استعفى عنها بعد برهة ، وفي سنة ( 962 ) قصد دكن وسلطانها