محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

95

الأصيلي في أنساب الطالبين

الأصغر الأعرابي أعقب بينبع ، وأحمد أعقب ، وإبراهيم ، وعيسى لم يعقّب ، قال العمري : قبره بالبقيع مات في حبس المهتدي وانقرض « 5 » . والحسين لم أر له ولدا ، وسليمان لامّ ولد خلّف أربعة رجال وبنتا ، وحمزة انقرض بعد أن كان أكثر وانتشر عقبه ، وإدريس مات سنة ثلاثمائة أعقب وأكثر ، وإسحاق . وعلي أعقب وأكثر ، والحسن أعقب وكان شريفا ولده بينبع بأدون ، وصالح الأرتّ أعقب وأكثر ، ويحيى الفقيه ، والحسين الأعرج انقرض ، وداود . أمّا داود « 6 » بن موسى الثاني ويقال له : ابن الكلابيّة « 7 » ، فله ثلاثة أولاد : موسى « 8 » ، والحسن ، وكلاهما معقّبان يقال لعقبهما : الكلبيّة ، ومحمّد . أمّا محمّد بن داود بن موسى ، فله ثلاثة أولاد : الحسين ، ويحيى ، وعبد اللّه . نكتة تتعلّق بهذا الموضع : اعلم أنّ بيت عبد القادر الكيلاني المدفون بباب الأزج ، ينتسبون إلى محمّد بن داود بن موسى الثاني أبي عمر بن عبد اللّه بن موسى الجون ، ويروى عن نصر أبي صالح قاضي القضاة شعر منه : * نحن من أولاد خير الحسن *

--> وذلك أنّ سعيد الحاجب حمل موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون من المدينة في أيّام المعتزّ ، وكان من الزهّاد ، وكان معه ابنه إدريس بن موسى ، فلمّا صار بناحية زبالة من العراق ، اجتمع خلق كثير من العرب من بني فزارة وغيرهم لأخذ موسى الثاني من يده ، فسمّه سعيد ، فمات هناك . راجع : مقاتل الطالبيّين ص 437 - 438 . ويقال لهم : الموسويّون ، وفيهم الامرة بالحجاز . ( 5 ) المجدي ص 53 . ( 6 ) كان أميرا جليلا ، وانتشر عقبه . ( 7 ) وذلك أنّ امّه محبوبة بنت مزاحم الكلابيّة . ( 8 ) في العمدة ص 128 قال : أعقب ولكن انقرض ، ونصّ الشيخ عبد الحميد بن التقي على انقراضه .