محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
337
الأصيلي في أنساب الطالبين
عدّة أجزاء لطاف يصلح للمبتدي ، قرأت منه قطعة على السيّة شمس الدين أبي طالب محمّد بن عبد الحميد بن محمّد بن عبد الحميد النسّابة رحمه اللّه . وله كتاب يعرف بالشافي في النسب أيضا في جزئين : جزء هو لبني العبّاس ، وجزء لبني علي عليه السّلام . ولد أبو الحسن النسّابة العمري بالبصرة في سنة « 1 » ( 348 ) ومات بالموصل في سنة ( 460 ) « 2 » . أعقاب جعفر بن أبي طالب أمّا أبو عبد اللّه أبو المساكين « 3 » جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيّار بهما في الجنّة حيث يشاء عليه السّلام ، امّه فاطمة بنت أسد بن هاشم امّ اخوته ، هاجر الهجرتين : إلى الحبشة « 4 » ، وإلى المدينة . وقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم فتح خيبر ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما أدري بأيّهما أشدّ فرحا ؟ بقدوم جعفر أم بفتح خيبر « 5 » .
--> ( 1 ) تاريخ ولادة العمري ووفاته لا يوجد في غير هذا الكتاب ، وقد وقع الاشتباه في قراءة تاريخ وفاته ، حيث أنّ رقم « 6 » قد كتب على صورة يقرب إلى التسع : وانّي بما مارست قراءة نسخة الكتاب ، وكان في طيّ الكتاب موارد كثيرة جدّا بهذا النحو ، فلا شكّ ولا شبهة عندي في أنّ الرقم في تاريخ الوفاة هو « 460 » واللّه أعلم . ( 2 ) وقد كتب شيخنا ومعتمدنا في علم الأنساب العلّامة النسّابة الشهير آية اللّه العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي قدّس سرّه رسالة جامعة في حياة السيّد الشريف أبي الحسن العلوي العمري فيه غنى للباحثين ، وسمّاه رسالة المجدي في حياة صاحب المجدي ، وكتاب المجدي قد نشرتها مكتبته العامّة في قم . ( 3 ) روى في مختصر تاريخ دمشق 6 : 71 عن أبي هريرة ، قال : كان جعفر يحبّ المساكين ، ويجلس إليهم ، ويحدّثهم ويحدّثونهم ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يكنّيه أبا المساكين . ( 4 ) ولهجرته إلى الحبشة وما جرى فيها له حكايات طويلة ، راجع مختصر تاريخ دمشق 6 : 62 - 66 . ( 5 ) الوافي بالوفيات 11 : 91 ، وعمدة الطالب ص 35 ، ومختصر تاريخ دمشق 6 : 68 .