محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
285
الأصيلي في أنساب الطالبين
الحسين أحمد نقيب مكّة بن أبي الحسين علي رئيس مكّة بن محمّد رئيس مكّة بن أبي الحسن علي بن إسماعيل المنقذي . وللفقيه أبي الفضل هذا ثلاثة أولاد : أبو الحارث محمّد النسّابة المشجّر الحاذق ، والحسين وله : علي ، وعلي الفقيه . ولعلي الفقيه ثلاثة أولاد : الحسين وله : عبد اللّه ، ومهدي وله : أحمد ، والحسين الثاني وانتهى عقبه إلى : محمّد بن نور الدين عبد اللّه النسّابة بن الحسين . وكان محمّدا هذا نسّابة واسط ، قال النسّابة في عصرنا : رأيته كان شيخا جميلا ورعا وقورا زاهدا عابدا ، رحمه اللّه تعالى . وأمّا إبراهيم بن إسماعيل المنقذي ، فانتهى عقبه إلى : الحسن بن أبي زيد شهاب الدين بن علي بن أبي زيد بن هادي بن مانكديم بن كياكي بن علي بن عبد اللّه بن ناصر بن أحمد بن إبراهيم . وأعقب الحسن بن أبي زيد هذا من ولديه : محمّد جلال الدين ، والقاسم . وللقاسم بن الحسن هذا بنت اسمها : عماد خاتون امّ المهدي ، خرجت أوّلا إلى رضي الدين شحنة ورامين في حياة أبيها ، ثمّ بعده إلى ملك بيابانه ، ثمّ بعده إلى الملك شرف الدين محمّدا وجلال الدين محمودا ، كلاهما تولّى الوزارة ، قتل جلال الدين في زمان السلطان أرغون ، قال النسّابة : كان شرف الدين باق إلى هذا التاريخ . وأمّا محمّد جلال الدين بن الحسن ، فأعقب من ولده : الحسن فخر الدين « 1 » الملك ملك الري . وللحسن بن محمّد ستّة أولاد : عمر وله : القاسم ، وقتلغشاه ، وعربشاه ،
--> ( 1 ) ذكره في مجمع الآداب 2 : 589 ، قال : فخر الدين أبو محمّد الحسن بن محمّد بن الحسن بن أبي زيد العلوي الحسينيّ ملك الري ، من أكابر السادات ، ذوي الهمم العليّة ، والأنفس الأبيّة ، قدم بغداد وفوّض سلطان الوقت أمر السلطانيّة اليه ، فاهتمّ في عمارتها أحسن اهتمام ، رأيته غير مرّة ولم يتّفق لي أن أكتب عنه ، وتوفّي سنة تسع وسبعمائة بالسلطانيّة .