محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

172

الأصيلي في أنساب الطالبين

ومات فقيرا بالحلّة . وله ولدان : أحمد الكمال له أولاد ، والحسين . وأمّا معد بن أبي البركات سعد اللّه ، فهو النقيب في الأيّام المسترشديّة ، كان جليلا نبيلا ، امّه بنت الأظهر بن علم الهدى المرتضى ، قبره بحضرة الكاظم عليه السّلام ، وإلى جنبه دفن الوزير السعيد مولانا نصير الدين الطوسي نضّر اللّه وجهه . وانتهى عقبه إلى : أبي تميم معد « 1 » شمس الدين بن الحسين بن الحسن بن معد ، وشمس الدين هو نقيب سرّ من رأى ، امّه شمائل بنت العدل بن زهير أجنبيّة ، وهو النقيب الطاهر ، ذو الجاه العريض ، والبسطة العظيمة ، والتمكّن التامّ ، وهو الذي تولّى سكر الفلوجة ، مدحه النقيب شرف الدين أبو جعفر بن أبي زيد نقيب البصرة الشاعر الشهير بقوله : جزى اللّه خيرا آل موسى بن جعفر * بني الكاظم العفّ الامام المطهّر فبيتهم خير البيوت ومجدهم * له مفخر يسمو على كلّ مفخر فقد كان ذو المجدين أبناه بعده * وقد شاهدوا عدنان قبل المعمّر فان كذّب الأقوام صدق مقالتي * ولم يعرفوها فانظروا في المشجّر ولأبي تميم معد : النقيب الطاهر أبو علي الحسين « 2 » قوام الدين ، وكان لقبه شمس الدين ، كان سريّا جميل الصورة ، كريم الأخلاق ، وسيع الصدر ، نبيلا جليلا ، تولّى النقابة واشراف المخزن فيما أظنّ في الأيّام المستنصريّة ، ثمّ كفت يده والزم داره ، فلزمها إلى أن انتقل إلى جوار ربّه ، وقيل في موته غير ذلك ، واللّه أعلم بحقيقة الحال . وقال ابن أنجب : أخبرني قوام الدين أنّ مولده في سنة أربع وتسعين وخمسمائة بالكرخ ، ولمّا مات أبوه قلّد ما كان يتقلّده من نقابة الطالبيّين واشراف المخزن ، وكان عمره إذ ذاك ثلاثا وعشرين سنة حين بقل عذاره .

--> ( 1 ) ذكره في العمدة ص 211 ، قال : كان شهما صارما ، تولّى كثيرا من الأعمال . ( 2 ) ذكره في العمدة ص 211 ، وفيه الحسن مكان الحسين .