الشيخ سليمان الماحوزي البحراني
103
الأربعون حديثا في إثبات إمامة أمير المومنين ( ع )
من خلفه ، فقال صلوات اللّه وتسليماته عليه وآله : لعن اللّه الراكب والقائد والسائق « 1 » . ورواه العلّامة الحلّي - قدّس اللّه روحه - في كتابه منهاج الكرامة ، عن عبد اللّه بن عمر ، قال : أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فسمعته يقول : يطلع عليكم رجل يموت على غير سنّتي ، فطلع معاوية ، فقام النبيّ صلّى اللّه عليه واله يوما يخطب ، فأخذ معاوية بيد ابنه يزيد وخرج ولم يسمع الخطبة ، فقال صلوات اللّه وتسليماته عليه : لعن اللّه القائد والمقود « 2 » . وروى الشيخ الجليل أبو جعفر الكليني في كتاب الروضة من جامعه الكافي عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ثلاثة هم أشرار « 3 » الخلق ، ابتلي بهم خيار الخلق : أبو سفيان بن حرب قاتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعاداه ، ومعاوية ابنه قاتل عليّا عليه السّلام وعاداه ، ويزيد بن معاوية قاتل الحسين عليه السّلام وعاداه حتّى قتله « 4 » . أقول : ومن هنا قال العارف الحكيم السنائي « 5 » بالنظم الفارسي : داستان پسر هند مگر نشنيدى * كه ازو وسه كس أو به پيمبر چه رسيد أو بناحق داماد پيمبر بستد * پسر أو سر فرزند پيمبر ببريد پدر أو لب ودندان پيمبر بشكست * مادر أو جگر عمّ پيمبر بمكيد بر چنين قوم تو لعنت نكنى شرمت باد * لعن اللّه يزيدا وعلى آل يزيد
--> ( 1 ) ربيع الأبرار 4 : 400 . ( 2 ) منهاج الكرامة ص 64 المطبوع على هامش الألفين . ( 3 ) في الكافي : شرار . ( 4 ) الروضة من الكافي 8 : 234 برقم : 311 . ( 5 ) صاحب كتاب الحديقة ، وأشعاره في غاية النفاسة ، وهذه الأبيات تدلّ على تشيّعه « منه » .