محمد اسماعيل الخواجوئي

228

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

لا يخفى . وفي الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : موسّع على شيعتنا أن ينفقوا ممّا في أيديهم بالمعروف ، فإذا قام قائمنا حرم على كلّ ذي كنز كنزه حتّى يأتيه به ، فيستعين به على عدوّه ، وهو قول اللّه : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ « 1 » « 2 » . وفيه : عنه عليه السّلام بعد أن ذكر أنهار الأرض : فما سقت أو استقت فهو لنا ، وما كان لنا فهو لشيعتنا ، وليس لعدوّنا منه شيء إلّا ما غصب عليه ، وإنّ وليّنا لفي أوسع بين ذه وذه ، يعني : بين السماء والأرض ، ثمّ تلا هذه الآية : قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا المغصوبين عليها خالِصَةً لهم يَوْمَ الْقِيامَةِ « 3 » بلا غصب « 4 » . وفي كتاب علي عليه السّلام : إنّ القائم من أهل بيته يظهر بالسيف ، فيحوي الأرض ويمنعها ، ويخرج عنها الناس ، كما حواها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ومنعها ، إلّا ما كان في أيدي شيعته ، فإنّه يقاطعهم ، ويترك الأرض في أيديهم « 5 » . وفي الكافي : عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ « 6 » قال : آمنوا بما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه واله من

--> ( 1 ) سورة التوبة : 35 . ( 2 ) فروع الكافي 4 : 61 ح 4 . ( 3 ) سورة الأعراف : 32 . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 409 ح 5 . ( 5 ) الكافي 1 : 407 و 5 : 279 . ( 6 ) سورة الأنعام : 81 .