محمد اسماعيل الخواجوئي

229

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

الولاية ، ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان « 1 » . وفي روضة الكافي : عن بدر بن الوليد الخثعمي ، قال : دخل يحيى بن سابور على أبي عبد اللّه عليه السّلام ليودّعه ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : أما واللّه إنّكم لعلى الحقّ ، وإنّ من خالفكم لعلى غير الحقّ ، واللّه ما أشكّ لكم في الجنّة ، وإنّي لأرجو أن يقرّ اللّه بأعينكم إلى قريب « 2 » . وفيه : عن ابن مسكان ، عن حبيب ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : أما واللّه ما أحد من الناس أحبّ إليّ منكم ، وإنّ الناس سلكوا سبلا شتّى ، فمنهم من أخذ برأيه ، ومنهم من اتّبع هواه ، ومنهم من اتّبع الرواية ، وإنّكم أخذتم بأمر له أصل ، فعليكم بالورع والاجتهاد الحديث « 3 » . وفي الفقيه : عنه عليه السّلام : إنّ الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا عند موته عن يمينه وعن شماله ليضلّه عمّا هو عليه ، فيأبى اللّه عزّ وجلّ له ذلك ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ « 4 » « 5 » . وفي تفسير العياشي : بإسناده إلى أبي جعفر عليه السّلام : من أحبّنا فهو منّا أهل البيت ، قيل : منكم ، قال : منّا واللّه ، أما سمعت قول إبراهيم : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي « 6 »

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 413 ح 3 . ( 2 ) الروضة من الكافي 8 : 145 ح 119 ، وفي آخره : عن قريب . ( 3 ) الروضة من الكافي 8 : 145 ح 121 . ( 4 ) سورة إبراهيم : 27 . ( 5 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 134 ح 360 . ( 6 ) سورة إبراهيم : 36 .