محمد اسماعيل الخواجوئي
221
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
بأعدائهم « 1 » . والظاهر أنّ قوله عليه السّلام « هو المسخ » إشارة إلى ما في رواية عبد اللّه بن طلحة ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الوزغ ، فقال : رجس ، وهو مسخ كلّه ، فإذا قتلته فاغتسل « 2 » . وقال : إنّ أبي عليه السّلام كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدّثه ، فإذا هو بوزغ يولول « 3 » بلسانه ، فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ فقال : لا علم لي بما يقول . قال : فإنّه يقول : واللّه لئن ذكرتم عثمان بشتمة « 4 » لأشتمنّ عليا حتّى يقوم من هاهنا . قال : وقال أبي : ليس يموت من بني أميّة ميت إلّا مسخ « 5 » وزغا . قال : وقال : إنّ عبد الملك بن مروان لمّا نزل به الموت مسخ وزغا ، فذهب من بين يدي من كان عنده ، وكان عنده ولده ، فلمّا أن فقدوه عظم ذلك عليهم ، فلم يدروا كيف يصنعون ، ثمّ اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيضعوه كهيئة الرجل .
--> ( 1 ) الروضة من الكافي 8 : 285 - 287 ح 431 . ( 2 ) المشهور بين أصحابنا استحباب ذلك الغسل « منه » . ( 3 ) ولولت القوس صوّتت « منه » . ( 4 ) في المصدر : بشتيمة . ( 5 ) إمّا قبل موته أو بعده ، بأن تتعلّق روحه بجسد مثالي على صورة الوزغ ، أو يتغيّر جسدهم الأصلي إلى تلك الصورة ، كما هو ظاهر آخر الخبر ، ثمّ تتغيّر تلك الصورة إلى جسدهم الأصلي في الرجعة « منه » .