محمد اسماعيل الخواجوئي

216

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

فمن كان قلبه موافقا لنا أهل البيت كان ناجيا ، ومن كان قلبه مخالفا لنا أهل البيت كان هالكا « 1 » . وفي صحيحة قتيبة الأعشى ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : عاديتم فينا الآباء والأبناء والأزواج ، وثوابكم على اللّه عزّ وجلّ ، أما أنّ أحوج ما تكونون إذا بلغت الأنفس إلى هذه ، وأومأ بيده إلى حلقه « 2 » . وفي صحيحة سعيد بن يسار ، قال : استأذنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام أنا والحارث ابن المغيرة النصري ومنصور الصيقل ، فواعدنا دار طاهر مولاه ، فصلّينا العصر ، ثمّ رحنا إليه ، فوجدناه متّكئا على سرير قريب من الأرض ، فجلسنا حوله ، ثمّ استوى جالسا ، ثمّ أرسل رجليه حتّى وضع قدمه على الأرض . ثمّ قال : الحمد للّه الذي أذهب الناس يمينا وشمالا ، فرقة مرجئة ، وفرقة خوارج ، وفرقة قدرية ، وسمّيتم أنتم الترابية ، ثمّ قال بيمين منه : أما واللّه ما هو إلّا اللّه وحده لا شريك له ورسوله وآل رسوله صلّى اللّه عليهم ، وشيعتهم كرّم اللّه وجوههم ، وما كان سوى ذلك فلا كان عليّ ، واللّه أولى الناس بالناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقولها ثلاثا « 3 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ من الملائكة الذين في السماء الدنيا ليطلعون على الواحد والاثنين والثلاثة ، وهم يذكرون فضل آل محمّد عليهم السّلام ، فيقولون : أما ترون هؤلاء في قلّتهم وكثرة عدوّهم ، يصفون فضل آل محمّد ، فيقول الطائفة الأخرى

--> ( 1 ) الروضة من الكافي 8 : 333 ح 518 . ( 2 ) الروضة من الكافي 8 : 333 ح 519 . ( 3 ) الروضة من الكافي 8 : 333 ح 520 .