محمد اسماعيل الخواجوئي

198

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

أعداءه ، ذلك من رفقائي وذوي مودّتي ، وأكرم أمّتي عليّ يوم القيامة « 1 » . وفي شرح الآيات الباهرة : بإسناده إلى محمّد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، قال : دخلت أنا وعمّي الحصين بن عبد الرحمن على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فسلّم عليه ، فردّ عليه السلام وأدناه ، وقال : ابن من هذا معك ؟ قال : ابن أخي إسماعيل . قال : رحم اللّه إسماعيل وتجاوز عن سيّئ عمله كيف مخلّفوه « 2 » ؟ قال : نحن جميعا بخير ما أبقى اللّه لنا مودّتكم . قال : يا حصين لا تستصغرنّ مودّتنا ، فإنّها من الباقيات الصالحات ، فقال : يا بن رسول اللّه ما أستصغرها ، ولكن أحمد اللّه عليها ، لقولهم صلوات اللّه عليهم : من حمد فليقل الحمد للّه على أوّل النعم ، قيل : وما أوّل النعم ؟ قال : ولايتنا أهل البيت « 3 » . وفيه أيضا : بإسناده إلى الهيثم بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا مولاي علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : أتاني جبرئيل عليه السّلام عن ربّه عزّ وجلّ وهو يقول : ربّي يقرؤك السلام ويقول لك : يا محمّد بشّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ويؤمنون بك وبأهل بيتك بالجنّة ، ولهم عندي جزاء الحسنى يدخلون الجنّة ، أي : جزاء الحسنى وهي ولاية أهل البيت عليهم السّلام دخول الجنّة والخلود فيها في جوارهم صلوات اللّه عليهم « 4 » .

--> ( 1 ) كمال الدين ص 286 ح 2 . ( 2 ) في المصدر : تخلّفوه . ( 3 ) تأويل الآيات الباهرة 1 : 297 ح 8 . ( 4 ) تأويل الآيات الباهرة 1 : 297 - 298 ح 9 .