محمد اسماعيل الخواجوئي
11
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
أقول : سيأتي شهرته بين الأصحاب والأعلام المتأخّرين عنه ، وله مشايخ وتلامذة وسلسلة اسناد يتّصل إليه ومنه إلى المعصوم عليه السّلام ، فانتظر . ثمّ قال : وكان رحمه اللّه مرتفعا جدّا في محبّتهم - أي : في محبّة السادة الفاطميين - والإخلاص لهم الوداد ، كما حكاه الثقات . وكان رحمه اللّه أيضا صاحب مقامات فاخرة ، وكرامات باهرة ، يوجد نقل بعضها في بعض المواقف ، ويؤخذ بالسائر من الأفواه ، وإنّما أعرضنا عن تفصيلها حذرا عن الإطناب المملّ المخلّ بوضع هذه العجالة . وخطّه رحمه اللّه أيضا قد كان بقسميه المعهودين في قاصي درجة من الجودة والحسن والبهاء ، كما أطلعنا عليه من أكثر أرقامه ومصنّفاته الموجودة لدينا بخطوطه المباركة إنتهى . والمحدّث النوري في خاتمة المستدرك 20 : 108 ذكر من الإطراء ما ذكره الشيخ القزويني في التتميم ، والمحقّق الخوانساري في الروضات ، وذكر نصّ بعض عبارتيهما . وقال السيّد العاملي في أعيان الشيعة 3 : 402 عن بعض الكتب في حقّه : عالم عارف حكيم متألّه جامع ناقد بصير محقّق نحرير عابد زاهد جليل معظّم نبيل ، مكتف من الدنيا بالقليل ، قاطع نظره عمّا سوى اللّه تعالى ، مستجاب الدعوة ، معظّم عند الملوك والسلاطين ، وكان نادر شاه مع سطوته يعظّمه ويمتثل أوامره ، خطّه في نهاية الجودة . ثمّ ذكر عن كتاب تجربة الأحرار في علماء قزوين ، قال : المولى إسماعيل الخواجوئي الفاضل النبيل ، جامع مسائل الحكمة والفقاهة ، والعالم بأخبار الرواية والدراية . . . من قدماء العلماء ، ومشاهير الفضلاء ، ممتاز بحدّة الذهن ، فضائله لا