محمد اسماعيل الخواجوئي
12
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
تعدّ ، وله تعاليق كثيرة ، ولم يكن له نظير ، وقد كان في أصفهان التي كانت تفتخر به . وذكر السيّد الصفائي الخوانساري في كتابه كشف الأستار 1 : 132 في مقام الاطراء عليه ما ذكره المحقّق الخوانساري في الروضات ، فراجع . وقال الميرزا المدرّس الخياباني في ريحانة الأدب 2 : 105 ما هذا نصّ عبارة الكتاب باللغة الفارسية : عالمي است جامع ، وحكيمى است بارع ، متكلّم زاهد عابد ، خبير بصير ، از أكابر فقهاء ومتكلّمين اماميه عهد نادرى ، كه به حسن اخلاق ، وعزّت نفس ، واخلاص ائمّهء هدى ، وعدم اعتناء به أكابر واغنيا ، وعمل به سنن نبويّه موصوف ، ومستجاب الدعوة بود ، از كساني كه علم را وسيلهء مقاصد دنيوية مىنمودهاند بسيار تنفّر داشت ، داراى نفسي سليم ، واز خوراك وپوشاك به بسيار كمي قانع ، ودر اثر شهامت نفس از مال ومتاع مردم مستغنى بود ، به كسى اعتنا نمىكرد ، به همين جهت در نظر سلطان وأكابر وقت بسيار احترام داشت ، حتّى نادر شاه با آن صولت وسطوتى كه داشته به جز أو كسى ديگر را وقعى نمىگذاشت ، فقط أوامر ودستورات أو را لازم العمل مىدانست ، ومتأدّب به آداب وى بود . وقال الشهيد التبريزي في كتاب مرآة الكتب 1 : 46 : كان عالما فاضلا محقّقا ، وكان مهابا معظّما عند النادر شاه ، وكان لا يعتني إلّا به . وقال المحدّث القمّي في الكنى والألقاب 2 : 179 : العالم الورع ، الحكيم المتألّه ، الجليل القدر ، من أكابر علماء الإمامية ، قالوا في حقّه : كان آية عظيمة من آيات اللّه ، وحجّة بالغة من حجج اللّه ، وكان ذا عبادة كثيرة ، وزهادة خطيرة ، معتزلا عن الناس ، مبغضا لمن كان يحصل العلم للدنيا ، عاملا بسنن النبي صلّى اللّه عليه واله ، وكان في نهاية الإخلاص لأئمّة الهدى عليهم السّلام ، مستجاب الدعوة ، مسلوب الادّعاء ،