محمد اسماعيل الخواجوئي

104

الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )

وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ كذا في تفسير علي بن إبراهيم « 1 » . وفي محاسن البرقي : عن أبان بن تغلب ، قال : قال - يعني أبا عبد اللّه عليه السّلام - إنّ اللّه يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من الذنوب أو غيره ، مبيضّة وجوههم ، مستورة عوراتهم ، آمنة روعتهم ، قد سهلت لهم الموارد ، وذهبت عنهم الشدائد ، يركبون نوقا من ياقوت ، فلا يزالون يدورون خلال الجنّة ، عليهم شرك من نور يتلألأ توضع لهم الموائد ، فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب ، وهو قول اللّه تبارك وتعالى : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ * لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ « 2 » . وفي من لا يحضره الفقيه : بإسناده إلى أمير المؤمنين سلام اللّه عليه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ومن خرج من الدنيا لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنّة ، ثمّ تلا هذه الآية : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ « 3 » من شيعتك ومحبّيك يا علي . قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فقلت : يا رسول اللّه هذا لشيعتي ؟ قال : إي وربّي إنّه لشيعتك ، وإنّهم ليخرجون من قبورهم يقولون « 4 » : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، علي بن أبي طالب حجّة اللّه ، فيؤتون بحلل خضر من الجنّة

--> ( 1 ) تفسير القمّي 2 : 77 . ( 2 ) المحاسن ص 179 برقم : 166 . ( 3 ) سورة النساء : 48 . ( 4 ) في المصدر : وهم يقولون .