محمد اسماعيل الخواجوئي
105
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
[ وأكاليل من الجنّة ، وتيجان من الجنّة ] « 1 » ونجائب من الجنّة ، فيلبس كلّ واحد منهم حلّة خضراء ، ويوضع على رأسه تاج الملك وإكليل الكرامة ، ثمّ يركبون النجائب ، فتطير بهم إلى الجنّة لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ « 2 » . [ الشيعة لا يدخلون النار ] وفي روضة الكافي : عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال لأبي بصير : يا أبا محمّد لقد ذكركم اللّه إذ حكى عن عدوّكم في النار بقوله : وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ * أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ « 3 » واللّه ما عني ولا أراد بهذا غيركم ، صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس ، وأنتم في الجنّة تحبرون وفي النار تطلبون الحديث « 4 » . وفيه أيضا : عن بشر بن ميسر ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : كيف أصحابك ؟ فقلت : جعلت فداك لنحن عندهم أشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا . قال : وكان متّكئا فاستوى جالسا ، ثمّ قال : كيف ؟ قلت : واللّه لنحن عندهم أشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ، فقال : أما واللّه لا يدخل النار منكم اثنان ، لا واللّه ولا واحد ، إنّكم الّذين قال اللّه عزّ وجلّ : وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ * أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ * إِنَّ
--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين ساقطة من الأصل . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 412 . ( 3 ) سورة ص : 62 - 63 . ( 4 ) الروضة من الكافي 8 : 36 .