علي بن زيد البيهقي
528
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب
الحسيني الزاهد العابد . وللأمير أبي الحسن بن أبي جعفر محمّد : الأمير عيسى ، والأمير الفتوح . وعيسى كان الأمير إلى أن مات ، وأمّهما بنت الحسين السليماني . والعقب من الأمير أبي جعفر محمّد بن الأمير حسين رجلان : الحسين أبو عبد اللّه ، وأبو الحسن جعفر أمير مكّة ، أمّهما أمّ سلمة بنت عبد اللّه الديباج . توفّى الحسين بمكّة سنة خمس وستّين وثلاثمائة . وتوفّى الأمير جعفر في ذي الحجّة سنة سبع وستّين وثلاثمائة . والعقب من الأمير الحسين « 1 » بن محمّد الأكبر بن موسى بن عبد اللّه رجلان : أبو جعفر محمّد الأمير ، وأبو هاشم محمّد . فصل [ ترجمة الأمير أبي الفتوح ملك الحجاز والحرمين ] الأمير السيّد الاجلّ ملك الحجاز والحرمين أبي الفتوح الحسن بن جعفر « 2 » .
--> - عبد اللّه المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، ولم يلد الأمير شكر الا بنتا يقال لها تاج الملك ، ثمّ ذكر حكاية طويله عن دعي انتمى اليه ظهر أمره بالشام والحجاز . وذكره الرازي في الشجرة المباركة ص 7 ، وذكره أيضا القاضي المروزي في الفخري ص 88 قال : منهم الأمير أبو الفتوح ذو المجدين أمير الأمراء بمكّة شكر أبو عبد اللّه محمد بن أبي البركات الحسن . وذكره أيضا ابن عنبة الداوودي في العمدة ص 134 وقال : كان أميرا جليلا جوادا ، ثم ذكر كيفية ابتياعه الفرس الجواد بعشرين غلاما وعشرين جارية وألفي دينار ذهبا ومائة ألف درهم وكذا وكذا ثوبا إلى غير ذلك ، ثم قال : ولم يلد الأمير تاج المعالي شكر الا بنتا يقال لها تاج الملوك ، ثم ذكر انقراض عقبه . ( 1 ) ذكره الرازي في الشجرة ص 7 قال : أبو عبد اللّه الحسين وهو أمير مكة وفي ولده الامارة . وذكره أيضا القاضي المروزي في الفخري ص 87 ، وذكره أيضا ابن عنبة في عمدة الطالب ص 133 قال : وكانت في ولده الامرة بالحجاز . ( 2 ) ذكره الرازي في الشجرة ص 7 قال : فمن أولاد الحسين هذا الراشد باللّه أبو البركات الحسن بن جعفر بن محمد بن الحسين الذي ذكرناه وكان أمير مكّة ، ثمّ قال : أما الراشد باللّه أبو البركات ويقال أيضا : أبو الفتوح وأبو محمّد ، فخرج في سنة ثلاث عشر وأربعمائة ، ومات في سنة ثلاثين وأربعمائة . وقال ابن عنبة في العمدة ص 134 : ومنهم الأمير أبو الفتوح الحسن بن جعفر الشجاع الفصيح ، ملك الحجاز بعد أخيه عيسى ، وكان أبو الفتوح قد توجه إلى الشام في ذي القعدة سنة احدى وأربعمائة ودعا إلى نفسه ، ويلقب الراشد باللّه ، ووزر له أبو القاسم الحسن بن علي المغربي ، وأخذ البيعة على بني الجراح بإمرة المؤمنين ، وحسن -