علي بن زيد البيهقي

518

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

فتى حلّ من بيت النبوّة موضعا * بعزه شرف السّيادة والعرب هو الفلك العالي يدور على العدى * بنعمي ويؤدى المعاني له قطب ومن طرف منظومه أيضا : هو البدر قد جلى الدجى بقدومه * بل الشمس هذا عادة الشمس والبدر إذا ما دجى ليل الخطوب ببيهق * فأرواه فخر ينوب عن الفخر تصدّع شمل الانس فيها ببعده * ويدل فيها الامن بالخوف والذعر وقد كنت ودعت الكرسي اعراقه * أنظم فوق الحد من لؤلؤ نثر يحدث أعلام الورى عن علومه * وينطق عن احسانه انس العجز يبشر آمال الورى قبل جوده * شبران منه من حياء ومن بشر وكلتا يديه السعادة انه فيمناه * من يبس ويسراه من يسر بتمام يفوق الأنجم الزهر * قدره ولا عزم وليس البدر كالأنجم الزهري فدونك يا كهف * الأنام قصيدة مهذبة مثل الحمار على البحر وحونه عطر من مثالي فتحتها * ولا محبنا بعد العرائس للعطر وقد كتب اليه على الرسم التعزية بعد موت عمّه السيّد الاجل العزيز رحمه اللّه تعالى قصيدة نونيه منها : قد فرس طل عني رايد الوسن * وباض في عزّ قلبي طائر الحزن لواعج الحزن في الأيام لو وقعت * بين الدجى وانسا سار على سنن عمر الخلائق طيف لا تواله * وسلمه هديه تبدو على وحن لا تركنن إلى الدنيا وزينتها * فان نعمتها روض على ذمن فأجابني وشرفني بأبيات علوت بها فوق الفرقدين فخرا وادخرتها لا قاربي وأولادي إلى يوم القيامة ذخرا ، وهي قصيدة طويلة منها : يا من تطول في اهداء منطقه * أدخل منّي محلّ السيف في الاذن حسبب شعرك والطبع الجواد به * ما تفجر من مستوقد السكن لا تعتبن على دهر يريك اذى * فالحر ليس بحيال من اذى الزمن