علي بن زيد البيهقي

45

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

هو من مشاهير النسّابين ، وقوله حجّة ، وكان من مشايخ الشريفين الرضيين ، والشيخ أبي الحسن العمري صاحب المجدي ، قال : ومنهم شيخنا أبو الحسن النسّابة المصنّف شيخ الشرف ، وبلغ تسعا وتسعين سنة انتهى . امّه فاطمة الكبرى بنت أبي العبّاس أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن الجواني ابن عبيد اللّه الأعرج المذكور . له تأليف في علم النسب مختصرة ومطوّلة ، منها كتاب نهاية الاعقاب ، وينقل عنه البيهقي كثيرا في كتابه اللباب وهو بين يديك ويعتمد عليه فيما يصححه وفيما يحكم ببطلانه ، ويعبّر عنه بنسّابة بغداد شيخ الشريف ، وذكره الصفدي في الوافي بالوفيات بعد سرد نسبه وقال ما لفظه : أبو الحسن العلوي الحسيني النسّابة البغدادي شيخ الشرف ، وله تصانيف كثيرة وشعر انتقل من بغداد إلى الموصل ثم رجع إليها ، وروى عن صاحب الأغاني كتاب الديارات . انتهى . وذكره القاضي المروزي في الفخري والامام فخر الدين الرازي في الشجرة المباركة ، وابن عنبة في العمدة . ولد سنة ( 338 ) كما في اللباب ، وتوفّي سنة ( 437 ) كما في الوافي بالوفيات . [ ترجمة السيّد أبي حرب محمّد الدينوري ] 80 - ومنهم : السيّد الجليل شيخ الشرف أبو حرب محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي أحدوثة ابن محمّد الأصغر ابن حمزة التفليسي ابن علي الدينوري ابن الحسن بن الحسين بن الحسن الأفطس ابن علي الأصغر ابن الإمام سيّد الساجدين عليه السلام . هو أبو حرب المعروف بين علماء النسب ، وقوله حجّة وسند . قال المروزي في الفخري ص 84 ما لفظ : شيخ الشرف النسابة ببغداد الأديب جمال الدين أبو حرب محمّد . وقال الإمام الرازي في الشجرة المباركة ص 178 السيّد الأديب الشاعر شيخ الشرف المعروف ب « ابن الدينوري » خليفة النقيب ، أرسله الخليفة إلى سلطان غزنة إبراهيم بن مسعود بن محمود ، فتوفّى بها وله عقب . وقال في العمدة : كان نزيل بغداد وسافر إلى بلاد العجم وجمع جرائد لعدّة بلاد