العلامة المجلسي

23

مفاتح الغيب ( به ضميمه آداب نماز شب ) ( فارسى )

و الاحجام عنه مكنون ضميرى و سرّى ، و أنا فيه بين حالين خير أرجوه و شرّ أتقّيه ، و سهو يحيط بى ودين أح . طه ، فان أصابنى [ أصابنى - خ ل ] الخيرة الّتى أنت خالقها لتهبها لى ، لاحاجة بك اليها بل بجود منك علىّ بها غنمت و سلمت ، و ان أخطأتنى خسرت و عطبت . اللّهمّ فأرشدنى منه الى مرضاتك و طاعتك ، و أسعدنى فيه بتوفيقك و عصمتك ، و اقض بالخير و العافية و السّلامة التّامة الشّاملة الدّائمة لى فيه حتم أقضيتك و نافذ عزمك و مشيّتك ، و انّنى [ انّى - خ ل ] أبرأ اليك من العلم بالاوفق [ بالارفق - خ ل ] من مباديه و عواقبه و فواتحه [ مفاتحه - خ ل ] و خواتمه و مسالمه و معاطبه و من القدرة عليه ، و أقرّ أنّه لاعام و لا قادر على سداده سواك ، فأنا أستهديك و أستعينك [ و أستفتيك - خ ل ] و أستقضيك و أستفيك و أدعوك و أرجوك ، و ما تاه من استهداك ، و لاضلّ من استفتاك ، و لا دهى من استكفاف ، و لاحال [ خاب - خ ل ] من دعاك ، و لاأخفق من رجاك ، فكن لى عند أحسن ظنونى و آمالى فيك ، يا ذاالجلال و الاكرام ، انّك على كلّ شىء قدير . و استنهضت لمهمّى هذا و لكلّ مهمّ ، أعوذ باللَّه السّميع العليم من الشيطان الرّجيم ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ، صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ، وَ لَا الضَّالِّينَ . قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، مَلِكِ النَّاسِ ، إِلهِ النَّاسِ ، مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ . قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ، وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ، وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ، وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ . قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . پس بخوان سوره تبارك الذى بيده الملك تا آخر سوره ، پس بگو : وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً ، وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً ، وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ، أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ، أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا