العلامة المجلسي

24

مفاتح الغيب ( به ضميمه آداب نماز شب ) ( فارسى )

تَذَكَّرُونَ ، وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ، الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً ، وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ، فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَ لا تَخْشى ، لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى . و استنهضت لمهمّى هذا و لكلّ مهمّ أسماء اللَّه العظام و كلماته التّوامّ و فواتح سور القرآن و خواتيمها و محكماتها و قوارعها و كلّ عوذة تعوّذ بها نبىّ أو صديق حم شاهت الوجوه وجوه أعدانى فهم لايبصرون ، و حسبى اللَّه ثقة و عدّة و نعم الوكيل ، و الحمدللَّه ربّ العالمين ، و صلواته على سيدنا محمد رسوله و آله الطاهرين « 36 » . مؤلف گويد : كه اگر در ابتداى سور معوذتين و قل هواللَّه نيز بسم اللَّه الرحمن الرحيم را اعاده كند شايد بد نباشد ، و از فحواى دعا ظاهر مىشود كه از براى دفع شر اعادى نيز اين دعا را خواندن مناسب است . و ايضاً سيد ( رضى اللَّه عنه ) به سند معتبر روايت كرده است كه از حضرت امام رضا ( عليه السلام ) كه روايت كرد از پدرش از حضرت امام جعفر ( صلوات اللَّه عليهما ) كه هر كه اين دعا را بخواند در كارى كه اراده كند نبيند در عاقبت آن كار مگر آنچه خواهد و دوست دارد ، و دعا اين است : اللّهمّ انّ خيرتك تنيل الرّغائب ، و تجزل المواهب ، و تطيّب المكاسب ، و تغنم المطالب ، و تهدى الى أحمد العواقب ، و تقى من محذور النّوائب ، اللّهمّ انّى أستخيرك فيما عقد عليه رأيى وقادنى اليه هواى ، فأسألك يا ربّ أن تسهّل لى من ذلك ما تعسّر ، و أن تعجّل من ذلك تيسّر ، و أن تعطينى يا ربّ الظفر فيما استخرتك فيه و عوناً بالانعام فيما دعوتك ، و أن تجعل يا ربّ بعده قرباً ، و خوفه أمناً ، و محذوره سلماً ، فانك تعلم و لا

--> ( 36 ) - بحار الانوار ، 91 / 270 - 273 از فتح الابواب سيد .