العلامة المجلسي

22

مفاتح الغيب ( به ضميمه آداب نماز شب ) ( فارسى )

و تصرّفهم و عقدهم و حلّهم ، و خلقتنى أبرأ اليك من اللّجأ اليها و من طلب الاختيارات بها ، و أتيقّن [ أيقن - خ ل ] أنّك لم تطلع أحداً على غيبك فى مواقعها ، و لم تسهّل له السّبيل الى تحصيل أفاعيلها ، و أنّك قادر على نقلها فى مداراتها فى مسيرها [ سيرها - خ ل ] عن السّعود العامّة و الخاصّة الى النّحوس ، و من النّحوس الشّاملة و المفردة الى السّعود ، لانّك تمحوما تشاء و تثبت و عندك أمّ الكتاب ، و لانّها خلق من خلقك و صنعة من صنيعك [ صنعك - صنعتك - خ ل ] و ما أسعدت من اعتمد على مخلوق مثله ، و استمدّ الاختيار لنفسه و هم أولئك ، و لا أشقيت من اعتمد على الخالق الّذى أنت هو ، لا إله الّا أنت وحدك لا شريك لك و سألك بما تملكه و تقدر عليه ، و أنت به ملىّ و عنه غنىّ ، و اليه غير محتاج ، و به غير مكترث ، من الخيرة الجامعة للسّلامة و العافية و الغنيمة لعبدك من حدث الدّنيا الّتى اليك فيها ضرورته لمعاشه ، و من خيرات الاخرة الّتى عليك فيها معوّله ، و أنا هو عبدك . اللّهمّ فتولّ يا مولاى اختيار خير الاوقات ، لحركتى و سكونى و نقضى و ابرامى و سيرى و حلولى و عقدى و حلّى ، واشدد بتوفيقك عزمى و سدّد فيه رأيى ، و اقذفه فى فؤادى حتّى لايتأخّر و لايتقدّم وقته عنّى ، و أبرم [ وأثرم - خ ل ] من قدرتك كلّ نحس يعرض بحاجز حتم من قضائك يحول بينى وبينه ، و يباعده منّه فى دينى و نفسى و مالى و ولدى و اخوانى ، و أعذنى به من الاولاد و الاموال و البهائم و الاعراض ، و ما أحضره و ما أغيب عنه ، و ما أستحبه و ما أخلّفه . و حصّنّى من كلّ ذلك بعياذك من الافات و العاهات و البليّات ، و من التّغيير و التّبديل و النّقمات و المثلات ، و من كلمتك الخالقة ، و من جميع المخلوقات [ المخوفات - خ ل ] و من سوء القضاء ، و من درك الشّقاء ، و من شماتة الاعداء ، و من الخطأ و الزّلل فى قولى و فعلى ، و ملّكنى الصّواب فيهما ، بلا حول و لا قوّة الّا باللَّه علىّ العظيم ، بلا حول و لاقوة الّا باللَّه الحكيم الكريم ، بلا حول و لاقوّة الّا باللَّه العزيز العظيم [ العليم - خ ل ] بلاحول و لاقوّة الّا باللَّه حرزى و عسكرى ، بلا حول و لاقوة الّا باللَّه سلطانى و مقدرتى ، بلاحول و لاقوّة الّا باللَّه عزّى و منعتى . اللّمّ أنت العالم بجوائل فكرى ، و جوائس صدرى ، و مايترجّح فى الاقدام عليه