مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
63
ميراث حديث شيعه
وليصلّ في المسجد ركعتين ؛ يقرأ في كلّ واحدةٍ منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها ، وهي : « المعوّذتان » و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تمهيد و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ تمهيد و إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ تمهيد و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى تمهيد و إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ تمهيد ، فإذا فرغ من الركعتين وتشهّد وسلّم ، « 1 » سأل اللَّه حاجته ؛ فإنّها تُقضى بعون اللَّه [ إن شاء اللَّه ] « 2 » . « 3 » الثاني : في بيان ما ورد كونه مطلوباً عند الدخول في الكوفة ؛ ففي البحار « 4 » : قل حين تدخلها : بِسْمِ اللَّهِ ، وَبِاللَّهِ وَفي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اللَّهُمَّ أنْزِلْني « 5 » مُنْزَلًا مُبَارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ المُنْزِلينَ . « 6 » الثالث : في بيان ما ورد كونه مطلوباً بعد الدخول وقبل الوصول إلى باب المسجد ؛ ففي البحار « 7 » ثمّ امش وأنت تكبّر اللَّه وتهلّله وتحمّده وتسبّحه حتى تأتي باب المسجد . الرابع : في بيان ما ورد كونه مطلوباً بعد الوصول إلى باب المسجد ، وهو إذن الدخول : ففي البحار « 8 » عن الشهيد « 9 » ومؤلّف المزار الكبير « 10 » : إذا أتيته فقف على الباب المعروف بباب الفيل ؛ فإنّه روي عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : ادخل إلى الجامع من الباب الأعظم ؛ فإنّه روضة من رياض الجنّة ، فإذا أردت الدخول فقف على الباب . قال : ثمّ قال السيّد « 11 » وقل :
--> ( 1 ) . زاد في الأصل : ثمّ يسبّح تسبيح الزهراء عليها السلام ، وسأل اللَّه حاجته . . . . ( 2 ) . من المصادر . ( 3 ) . روي في : أمالي الطوسي ، ص 416 ، ح 936 وص 734 ، ح 1534 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 134 ، ح 12 ؛ بحار الأنوار ، ج 91 ، ص 346 ، ح 7 ، وج 100 ، ص 393 ، ح 25 . ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 317 ، ح 25 وص 409 ، ذيل ح 66 . ( 5 ) . في بعض المصادر : أنْزِلنا . ( 6 ) . روي في : مزار المفيد ، ص 74 ؛ مصباح المتهجّد ، ص 740 ؛ مصباح الزائر ، ص 77 . ( 7 ) . بحار الأنوار ج 100 ، ص 409 ، ذيل ح 66 . وانظر : مصباح الزائر ، ص 77 . ( 8 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 409 ، ح 67 . ( 9 ) . المزار ، ص 249 . ( 10 ) . المزار الكبير ، ص 161 . ( 11 ) . مصباح الزائر ، ص 77 .