مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

64

ميراث حديث شيعه

السَّلامُ عَلَى سَيِّدِنا رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ . السَّلامُ عَلَى [ مَوْلَانَا ] « 1 » أمِيرِ المُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَعَلَى مَجالِسِهِ وَمَشاهِدِهِ وَمَقَامِ حِكْمَتِهِ وَآثارِ آبائِهِ آدمَ وَنُوحٍ وَإبْراهيمَ وَإسْماعيلَ ، وَتِبْيانِ بيّناتِهِ . السَّلَامُ عَلَى الإمامِ الْحكيمِ الْعَدْلِ ، الصِّدِّيقِ الأكْبَرِ ، الفارُوقِ بِالقِسْطِ ، الَّذي فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ ، وَالكُفْرِ والإيمانِ ، وَالشِّركِ وَالتَّوحِيدِ ؛ لِيَهْلَكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، وَيَحْيى مَن حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ . أشْهَدُ أنَّكَ أمِيرُ الْمُؤْمِنينَ ، وخَاصَّةُ نَفْسِ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَزَينُ الصِّدِّيقينَ ، وَصابِرُ المُمْتَحَنينَ ، وَأنَّكَ حَكَمُ اللَّهِ في أرْضِهِ ، وَقاضِي أمْرِهِ ، وَبابُ حِكْمَتِهِ ، وَعاقِدُ عَهْدِهِ ، وَالنَّاطِقُ بِوَعْدِهِ ، وَالْحَبْلُ الْمَوْصُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِبادِهِ ، وَكَهْفُ النَّجاةِ ، وَمِنْهاجُ التُّقى ، وَالدَّرَجَةُ الْعُلْيا ، وَمُهَيْمِنُ القاضِي الأعْلى ، يا أميرَ المُؤْمِنينَ ، بِكَ أتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ زُلْفى ، أَنْتَ وَلِيّي وَسَيِّدِي وَوَسيلَتي فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ . ثمّ تدخل المسجد وتقول : اللَّهُ أْكْبَرُ ، اللَّهُ أكْبَرُ ، اللَّهُ أكْبَرُ ، هذا مَقامُ العائِذِ بِاللَّه وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ [ حَبِيبِ اللَّهِ ] « 2 » وَبِولايَةِ أمِيرِ المُؤْمِنينَ والأئِمَّةِ المَهْدِيِّينَ الصَّادِقينَ النَّاطِقينَ الرَّاشِدينَ ، الَّذينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهيراً ، رَضِيتُ بِهِمْ أئِمَّةً وَسادَةً وَقادَةً « 3 » وَهُداةً وَمَوالِيَ ، سَلَّمْتُ لِأمْرِ اللَّهِ لَا اشرِكُ بِهِ شَيْئاً ، وَلا أتَّخِذُ مَعَ اللَّهِ وَلِيّاً ، كَذِبَ الْعادِلُونَ بِاللَّهِ وَضَلُّوا ضَلالًا بَعيداً ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَأوْلِياءُ اللَّهِ . أشْهَدُ أن لَا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأنَّ عَلِيّاً وَالأئِمَّةَ المَهْدِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - أوْلِياؤُهُ « 4 » وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ . وأمّا المقامات فاثنا عشر : المقام الأوّل : مقام إبراهيم ، وهو عند المحراب الأوّل من المحاريب المبنيّة في هذه الأزمنة بالنسبة إلى الباب الشماليّ المشهور بباب الفيل .

--> ( 1 ) . من المصباح . ( 2 ) . من المصباح . ( 3 ) . المصباح والبحار : - وسادةً وقادةً . ( 4 ) . في المصباح : أوليائي .