مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
285
ميراث حديث شيعه
وقال : من صارع الحقَّ صرعه . وقال : القلب مصحف البصر . وقال : كُلُّ مقتصَر عليه كافٍ ، ومَن لم يُعْطَ قاعداً لم يعط قائماً . وقال : الدهر يومان : يوم لك ويوم عليك ؛ فإن كان لك فلا تبطر ، وإذا كان عليك فلا تضجَرْ . وقال : مَن طلب شيئاً ناله أو بعضه . « 1 » وقال : الركون إلى الدنيا وما يعاني فيها جهل ، والتقصير في حسن العمل إذا وثق بالثواب عليه غبن ، والطمأنينة إلى كل أحد قبل الاختبار عجز ، والبخل جامِعٌ لمساوئ الأخلاق . [ وقال ] : مَن كثُرتْ نعمة اللَّه عليه كثرت حوائج الناس إليه . وقال : الرغبة مفتاح النَّصَب ، والحسد مطية التعب . وقال : إذا أقبلَت الدنيا فأنفِقْ منها فإنها لا تفنى ، وإذا أدبرتْ فأنفق منها فإنها لا تبقى . وقيل له : ما بالُ العقلاء فقراء ؟ فقال : عقلُ الرجل محسوب عليه من رزقه . وقال لبعض الملحدين المنكرين للمعاد : إن كان الّذي تظنّ أنت نجونا نحن وأنت ، وإلّا نجونا نحن وهلكتَ أنت [ وحدك ] . « 2 » ولقد أجاد القائل : قال المنجم والطبيب كلاهما * لاتُحشر الأجساد « 3 » قلت : إليكما / 65 إن صحّ قولكما فلستُ بخاسرٍ * أو صحّ قولي فالخسار عليكما وقال كرّم اللَّه وجهه : القبر صندوق العمل ، وبعد الموت يأتيك الخبر . « 4 » يا من بدنياه اشتغل * وغرّه طول الأمل الموت يأتي بغتة * والقبر صندوق العمل وقال « 5 » : العَجَب ممن يهلك ومعه النجاة ! قيل : وما هي ؟ قال : الاستغفار . وقال : السفر ميزان الرجال ، والحلم والأناة توأمان ، نتيجتهما علوّ الهمة .
--> ( 1 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 102 ، وهكذا ما قبله وما بعده . ( 2 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 103 . ( 3 ) . ولا يخفى ما فيه من الإشكال وعدم تطابقه تماماً للحديث ولما جاء به الوحي . ( 4 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 103 . ( 5 ) . المصدر المتقدم ، وهكذا ما بعده .