مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
258
ميراث حديث شيعه
ينزل . « 1 » وأتاه - وهو راكع - ففرّج له بين رجليه حتّى خرج من الجانب الآخر . رواه ابن سعد « 2 » عن البيهي [ مولى ] الزبير . [ تقبيله للحسنين ] وكان صلى الله عليه وآله يقبّل الحسن والحسين في سرّتهما ، « 3 » ويفرّج بين رجلي الحسين ويقبّل زُبّه « 4 » . وتمسّك بذلك الحنفية وبعض الشافعية ، ففي فتاوى العلّامة ظهير الدين الحنفي ما صورته : الصغيرة جدّاً لا تكون عورةً ، ولا بأس بالنظر إليها ولا من مسّها ؛ والأصل فيه ما روى عنه صلى الله عليه وآله أنّه / 54 / كان يقبّل زبّ الحسن والحسين في صغرهما ، وروي أنّه كان يأخذ من أحدهما فيجرّه والصبّي يضحك ، كذا في أحكام الصغار . انتهى . الخبر الأول « 5 » فمحل اتفاق ، وأما الثاني فرواه ابن عساكر في تاريخه « 6 » بسند ضعيف عن أنس قال : رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يفرّج بين رجلي الحسن ويقبّل ذكره . وفي ذخائر العقبى « 7 » للمحب الطبري عن أبي ظبيان قال : واللَّه إن كان رسول اللَّه ليفرّج بين رجليه - يعني الحسين - فيقبل زبيبه . أخرجه [ ابن ] السّري . وأخرج أبو حاتم « 8 » عن أبي هريرة أنّه أمر الحسن أن يكشف له عن سُرّته فقبّل سرّته .
--> ( 1 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 136 ؛ وهكذا ما قبله من أوّل الباب ، وأيضاً ما بعده . ( 2 ) . الطبقات الكبرى ، ح 36 من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام وكان في النسخة : أبي الزبير . فصوّبناه حسب المصدر ، والنقل هنا بواسطة المناوي مع تلخيص . ( 3 ) . مسند أحمد ، ج 12 ، ص 427 ، رقم 7462 ، وبهامشه ثبت لبعض المصادر . ( 4 ) . المعجم الكبير ، ج 3 ، ص 51 ، رقم 2658 ؛ تاريخ بغداد ، ج 3 ، ص 290 . ( 5 ) . ومقصوده تقبيل السرّة . ( 6 ) . تاريخ مدينة دمشق ، ص 106 ، ح 177 ؛ ورواه الدولابي في الكنى والأسماء ، ج 1 ، ص 51 بسنده عن أبي ليلى . ( 7 ) . ذخائر العقبى ، ص 221 في عنوان : ذكر تقبيله صلى الله عليه وآله زبيبة الحسين . ( 8 ) . صحيح ابن حبّان ، ج 15 ، ص 420 ، رقم 6965 ولاحظ الرقم 5593 منه ، وفيه : فقال للحسن : اكشف لي عن بطنكجُعلت فداك حتّى اقبّل حيث رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبّله . . . .