مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

496

ميراث حديث شيعه

سرانجام سيّد كاظم رشتى در سال 1288 ه ق چشم از جهان فرو بست . محمّد تقى هروى ، به شدّت تحت تأثير اين أستاذ ونيز شيخ احمد احسايى است . أو در جاهاى متعدّدى از أربعين خويش از اين استادش سخنانى نقل كرده وگاه با تعبير « سيّد الأستاذ » وگاهى با تصريح به نام وى ، مطالبى را جهت اثبات مدّعاهاى خويش نقل نموده است . وفات هروى محمّد تقى هروى معاصر على محمّد باب بود كه ادّعاى بابيّت وسپس ادّعاى مهدويّت نمود وهر دو از شاگردان سيّد كاظم رشتى بودند . در زمان وى غوغاى بابىگرى سراسر إيران از جمله أصفهان را فراگرفت . با آن كه هروى يك كتاب به نام تنبيه الغافلين ويك رسالهء فارسي در ردّ بابىگرى نگاشت واز على محمّد باب ومذهب وى بيزارى جست ، امّا باز هم وى را به پيروى از بابىگرى وحمايت از آن متّهم نمودند ، پس به ناچار از أصفهان خارج شد ودر كربلا مجاور گرديد وسر انجام در همان جا از دنيا رفت . « 1 » مرحوم شيخ آغا بزرگ تهرانى مىنويسد : وقد اقتضت بعض الأمور خروجه من أصبهان ، فاختار مجاورة الحائر الشريف في 1271 ، فكان فيه مشغولًا بالتدريس والتصنيف إلى أن توفّي في 1299 ؛ كما حدّثني به ابن أخته الشيخ علي المعلّم الأصفهاني نزيل سامراء ، ودفن بمقبرة السيّد صاحب الضوابط في الصحن الحسيني الصغير « 2 » .

--> ( 1 ) . أعيان الشيعة ، ج 9 ، ص 195 . ( 2 ) . الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة ، ج 1 ، ص 212 - 213 .