مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

283

ميراث حديث شيعه

الغدر » « 1 » . و « الفائز » : الناجي الظافر بالخير . هوى فيها ، أي : سقط ، وهو كناية عن حبّها والإقبال عليها . « طوبى » : سبق في الحديث الأوّل ، و « التقوى » في الخامس عشر . « ناصحه » أي : نصح له . « تلفظه » أي : تلقيه ، ومنه سمّي اللفظ ؛ لأنّه يُلفَظ من الفم ، أي : يلقى ؛ قال اللَّه تعالى : « ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ » « 2 » ، أي : ما يلقي الإنسان من قول . « الموحشة » : ضدّ المؤنسة ، وهي صفة لمحذوف ، أي : في بطن أرض موحشة ، أو حفرة موحشة . « غبراء » ، أي : ذات غبار ، وهي لون الغبار . « مدلهمّة » : مظلمة ، وقيل : شديدة الظلمة ، وعلى الوجهين يكون قوله : « ظلماء » بعده ، بياناً وإيضاحاً أو تأكيداً . « ينشر » ، أي : يحيى ، ومنه قوله تعالى : « ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ » « 3 » . « لا ينفد » : لا يفنى ولا يفرغ . [ 33 ] الحديث الثالث والثلاثون « 4 » « 5 » عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : يا معشر المسلمين « 6 » ، شمِّروا فإنَّ الأمر جدّ ، وتأهّبوا فإنّ الرحيل قريب ، وتزوّدوا فإنّ السفر بعيد ، وخفّفوا أثقالكم فإنّ وراءكم

--> ( 1 ) . نقل معناه العلامة المجلسي في البحار ، ج 64 ، ص 376 ؛ وراجع : معاني القرآن للنحّاس ، ج 5 ، ص 293 . ( 2 ) . سورة ق ، الآية 18 . ( 3 ) . سورة عبس ، الآية 22 . ( 4 ) . مستدرك سفينة البحار للشيخ علي النمازي الشاهرودي ، ج 10 ، ص 381 . ( 5 ) . في « ش » زيادة : « حديث معظمه الحثّ على التزوّد للآخرة وبيان فساد آخر الزمان » . ( 6 ) . في الفتوحات المكية : - « يا معشر المسلمين » .