مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
418
ميراث حديث شيعه
وقيل : معناه أنّ اللَّه تعالى عاهد إسحاق أن لاتبخلي « 1 » الغمامة عن نسله . وقيل : إنّ اللَّه عهد إليه أن لايُسلم ولد إسحاق إلى هَلَكَةٍ ؛ لمكان صبره على الذبح ، وفيه ما فيه . وقيل : إنّ الحلف المضاف إلى إسحاق معناه قريب من معنى الميثاق ؛ لأنّه جاء بمعناه . واعلم أنّه قد اختلف في الذبيح ، فقيل : هو إسحاق : والأظهر من الرواية أنّه إسماعيل ويعضده قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « أنا ابن الذبيحين » « 2 » ، وقوله تعالى بعد إيراد قصّة الذبح : « وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ » / « 3 » . وفي حديث الصادق عليه السلام : كان الذبيح إسماعيل ، لكن إسحاق لمّا ورد « 4 » تمنّى أن يكون هو الذبيح ؛ لينال درجة إسماعيل « 5 » . [ عن أبي جعفر عليه السلام أراد أن يذبحه ] في الموضع الّتي حملت امّ رسول اللَّه عند الجمرة الوسطى ، فلم يزل مضربهم يتوارثون به كابراً عن كابر ، حتّى كان آخر من ارتحل منه عليّ بن الحُسين عليهم السلام / 70 / في شيءٍ كان بين بني هاشم وبني اميّة ، فارتحل فضرب بالعرين . « 6 » وَلِيَعْقُوبَعَلَيهِ السَّلامُ بِشَهادَتِكَ : « 7 » يعني : أوفيتَ له عليه السلام حقّ الابتلاء بالحزن على يوسف
--> ( 1 ) . كذا في النسخة ، والصحيح : لاتبخل . ( 2 ) . تفسير القمي ، ج 2 ، ص 226 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 368 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 456 ؛ بحارالأنوار ، ج 12 ، ص 122 و 127 و 132 . ( 3 ) . سورة الصافات ، الآية 112 . ( 4 ) . في المصادر : ولد . ( 5 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 230 ؛ الخصال ، ج 1 ، ص 57 ؛ عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 212 ؛ بحارالأنوار ، ج 12 ، ص 123 . ( 6 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 207 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 128 . ( 7 ) . وجاء في الحاشية : « شهادت يعقوب ، بعضي گفتهاند : خبر دادن اوست به آن كه فرزند أو يوسف زندهاست . وبعضي گفتهاند : شهادت را يا ثواب آن را به أو وعده داده بود حق تعالى ( مجلسي ) . »