مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

367

ميراث حديث شيعه

وأقمعوا كرابيسهم بما لا يجدي بطائل ، ولايفوّق العالم على الجاهل « 1 » . ز هر بازيچه رمزى مىتوان خواند * ز هر افسانه فيضى مىتوان يافت قيل : عليه إن أراد بالذات المأخوذة مع صفة معيّنة ذات المعنى فهي المراد بالمُسمّى ، وكونها عين الاسم أوّل النزاع ، على أنّه لا معنى للتشاجر المذكور بعد تسليمه ، وإن أراد بها ذات اللفظ الحاصل من الحروف ودلالتها على صفة مخصوصة ، فهذا عين ما ذكره المتكلّمون . أقول : لمّا كان معنى الاسم في عرف المحقّقين من الحكماء هو بعينه ما يقصد من معنى المشتقّ كالناطق والضاحك في اصطلاح الفلاسفة ، فالأقرب إلى الحقّ أنّ مفهوم المشتقّ إذا كان ذاتياً للموضوع كالناطق والحسّاس في الإنسان فهو عينه بالذات ؛ لأنّه محمول عليه حملًا بالذات ، وإن كان عرضيّاً كالضاحك والماشي فهو عينه بالعرض غيره بالذات ؛ إذ الحمل / 11 / بالهو هو مطلقاً عبارة عن الاتّحاد في الوجود ، وهو منقسم إلى الحمل بالذات والحمل بالعرض ، فقد صحّ قول من قال : « إنّ الاسم عين المُسمّى » إذا أريد مفهوم المشتقّ الذاتي أو العرضي ، لكن أراد بالعينيّة الاتّحاد بالعرض ، وصحّ أيضاً قول من قال : « إنّه غير المُسمّى » إذا أريد مفهوم العرضي أو المغايرة بحسب المفهوم دون الوجود . العظيم الأعظم : العظيم يطلق على كلّ كبير ؛ محسوساً كان أو معقولًا ، عيناً كان أو معنىً ، وإذا استعمل في الأعيان يقال في الأجزاء المتّصلة والكبير في المنفصلة . ثمّ قد يقال في المنفصل عظيم ، نحو قولهم : « جيش عظيم » . والعظيم المُطلق هو اللَّه سبحانه ؛ لاستيلائه على جميع الممكنات بالإيجاد والإفناء ، وليست عظمته عظمة مقداريّة ولاعظمة عدديّة ؛ لتنزّهه عن المقدار والمقداريات والكمّ والكمّيات ، بل هي عبارة عن علوّ شأنه ، وجلالةِ قدره ، وكمال شرفه ، وشدّة غنائه عن الخلق ، ونهاية افتقارهم إليه في الوجود والبقاء والكمال ،

--> ( 1 ) . قال الشيخ الفاضل الاستادي : لم نجده في الكشكول .