مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
326
ميراث حديث شيعه
عطوفت وعنايت ومرحمت ، تخبير « 1 » مىفرمايد كه « 2 » « الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ » / « 3 » الآية . نظم اين است ره ار تو مىسپارى بسپر * ور نه مىريز خاك حسرت بر سر اى سعادتمند ! غايت سعى روندگان سبيل سداد « 4 » وپويندگان طريق رشاد ، « 5 » وصول است به مقام وحدت و « 6 » مشاهدهء تجلّى « 7 » جمال ذات حضرت ؛ زيرا كه ايمان تام را - كه مفتاح خزانهء نعيم « 8 » ابدى وعنايت بىنهايت سرمدي است - به حكم كلمهء طيّبهء « اليقين الإيمان كلّه » « 9 » حاصل يقين كامل به وحدانيّت حضرت وحيد مجيد كه حقيقت توحيد ، آن است ، شناختهاند وبه يقين دانسته كه اين سعادت ، دست ندهد جز [ به ] عبور بر صراط اين مقام مذكور ، وزاد اين راه ، ذكر « لا إله إلّااللَّه » را يافتهاند چه طالب وحدت ، تا رفع كثرت نكند ، قطعاً به مقصود نرسد وكلمتين « لا إله » قامع أسنان كثرات « 10 » است از أفواه دل وكلمتين « إلّا اللَّه » مصوّر نقش وحدت است بر صفايح « 11 » خاطر . وتحصيل مرام به معونت اين ذكر چنان بود كه مؤمن طالب ، بعد از توبه وطهارت ، به عبادت قيام نمايد وبعد از اداى طاعت ، بدين ذكر لساني به موجب « فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ » « 12 » اشتغال فرمايد « 13 » وجملهء آدابى كه قبل از اين مذكور شده ، مرعى مىدارد تا آنگاه كه آتش محبت وشوق ذاكر به منفخ « 14 » « لا إله » اشتعال « 15 » پذيرد ودر
--> ( 1 ) . ف : خبر . ( 2 ) . ف : - كه . ( 3 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 191 . ( 4 ) . ف : رشاد . ( 5 ) . ف : ارشاد . ( 6 ) . ف : + / به . ( 7 ) . ف : - تجلّى . ( 8 ) . ف : - نعيم . ( 9 ) . گفتهء ابن مسعود است . نك : صحيح البخاري ، ج 1 ، ص 8 ؛ المستدرك على الصحيحين ، ج 2 ، ص 446 . ( 10 ) . ف : كثرت . ( 11 ) . ف : صفحات . ( 12 ) . سورهء جمعه ، آيهء 9 . ( 13 ) . ف : نمايد . ( 14 ) . م : منفح . ( 15 ) . ف : اشتغال .