مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
327
ميراث حديث شيعه
خاشاك خواطر ووساوس گيرد وجميع آن را بسوزد وشراره [ اى ] از آن در مشكات باطن افتد ومصباح فكرت بِدان برافروزد وديدهء جانش به كحل الجواهر « إلّا اللَّه » مكحَّل شود وجريدهء جنانش ، زرافشان عشق دولت گردد . پس به چشم سِرّ ملاحظهء أنوار ربّانى واسرار حضرت صمدانى مىكند وبه قوّت استضائت « 1 » آن أنوار ، به جانب سرادقات عالم وحدت مىخرامد وطىّ منازل كثرات مىنمايد وبه ادراك هر مرتبه از مراتب قرب ، ازالهء شكوك وشبهات مىفرمايد وفريدهء يقين وايمان را به حكم « قل انظروا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » « 2 » در عمّان عوالم معنى مىطلبد . تا آنگاه كه در لجّى بحر تجلّى ذاتي غرقه گردد وصدف توحيد عيانى ، در دست مراد اوفتد ودر أوان اين عيان ، لئالى حقيقت « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ » / « 3 » مشاهده « 4 » شود و « 5 » درر اسرار تعظيم حضرت جبّار ، مر أمثال اين أذكار را كه « مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ « 6 » أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ » « 7 » مخزون صدور أولى الابصار گردد . وبيان اين مقاصد مىفرمايد آنچه در آثار وارد است كه « 8 » « لا إله إلّااللَّه يُنبِت الإيمانَ في القلبِ كما يُنبت الماءُ البقلة » يعنى مياه كلمهء توحيد لا إله إلّااللَّه ، گياه ايمان را در أراضي دل چنان « 9 » مىروياند كه آب ، « 10 » نبات بستان را . وبر أهل صفا وأصحاب تقوا مخفى نيست كه حصول كمال ايمان ، موصل است به رحمت رحمان وعنايت حضرت منّان وسبب نجات بنده است از عذاب نيران وموجب فوز أو به نعيم دار الأمان وأو نتيجهء اجراى « 11 » كلمهء « لا إله إلّااللَّه » است بر زبان با صدق واخلاص جنان ؛ « 12 » چنانچه بيان آن كرده آمد . « 13 » پس بىشك كليد باب سعادت
--> ( 1 ) . ف : قوّه استضاره . ( 2 ) . سورهء أعراف ، آيهء 185 . ( 3 ) . سورهء فاطر ، آيهء 10 . ( 4 ) . م : مشاهد . ( 5 ) . ف : - و . ( 6 ) . ف : - طيّبة . ( 7 ) . سورهء إبراهيم ، آيهء 24 . ( 8 ) . ف : - كه . ( 9 ) . ف : در أراضي جنان . ( 10 ) . م : آبى . ( 11 ) . م : اجزاى . ( 12 ) . ف : - جنان . ( 13 ) . ف : چنان بيان كردهاند .