مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

184

ميراث حديث شيعه

ما لا يتخطى فليست [ صلاتها ] بصلاة » . « 1 » وفي الجامع من كتب طاهر بن زكريا [ روايته ] عن أبي عبد اللَّه ( صلع ) أنّه قال : « وليكن الذين يلون الإمام اولي الأحلام [ منكم ] والنهى ، فإن نسي [ الإمام ] أو تعايا قوّموه » . « 2 » ذكر الاصطفاف بين السواري اختلف الرواة عن أهل البيت ( صلعم ) في الاصطفاف بين السواري ؛ / 198 / ففي الكتب الجعفرية بالإسناد عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه أنّ عليّاً ( ع م ) كان يكره الصلاة بين الأساطين . وفيه رواية ثانية في كتاب المسائل من رواية أحمد بن الحسين [ بن حفص الخثعمي ] عن إسماعيل بن يحيى بن سالم ، عن زياد بن الحباب قال : سألت أبا جعفر ( ع م ) عن الصلاة بين الأساطين ؟ فقال : « لا بأس » . وفي كتاب الحلبي المعروف ب كتاب المسائل عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : « لا أرى [ بالصفوف ] بين الأساطين بأساً » . « 3 » فهاتان روايتان ، في الرواية الأولى أنّ عليّاً عليه السلام كرهه ، ولم يوجب على من صلّى بين الأساطين الإعادة ، والأعلى والأفضل أن تجتنب « 4 » الصلاة بين السواري ما وجد موضعاً غيره ، كما يجب أن يتّقي مؤخر « 5 » الصفوف إذا وجد في المقدم موضعاً ، فإن اضطُرّ إلى ذلك أو جهله أو صلّى فيه لم تفسد صلاته ؛ لما جاء في ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه - صلوات اللَّه عليهما - ؛ ولأنّ الرواية / 199 / الأُولى ليست فيه فساد صلاة

--> ( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 253 . ( 2 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 372 . ( 3 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 386 ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 52 ( الرقم 180 ) ( 4 ) . في الأصل : « تجنب » . ( 5 ) . في الأصل : مواخر .