مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

160

ميراث حديث شيعه

أبي الجارود [ زياد بن منذر النهدي ] قال : قال لنا أبو جعفر : « لا تصلّوا خلف ناصبي ولا كرامة ، إلّاأن تخافوا على أنفسكم أن تُشهروا أو يشار إليكم ، فصلّوا في بيوتكم ، ثمّ اجعلوا صلاتكم معهم تطوّعاً . « 1 » وفيها بهذا الإسناد عن أبي جعفر أنّه قال : « صلّى عليٌّ خلف عثمان اثنتا عشرة سنة ، وصلّى الحسن والحسين خلف معاوية ، ونحن نصلّي معهم - ثمّ قال : - قد كان الحسن ربما يتخلَّف ويعتلُّ بالمرض خيفة الشهرة وأن يقال : ما له ما يشهد الصلاة ؟ » « 2 » وفيها عن إسماعيل بن إسحاق ، عن إسماعيل بن صبيح ، عن يحيى ، عن إسماعيل بن [ أبي ] زياد [ السلمي ] « 3 » قال : سألت أبا جعفر عن الصلاة [ خلف المخالف ] قال : « إنّي لأكره الصلاة خلف الناصب ، ولكن لا تتركوا الصلاة في مساجدكم ؛ فإنّي أكره أن تخلوا مساجدكم ويشار إليكم ، ولكن إذا صلّيتم خلف ناصب فاقرؤوا لأنفسكم » . « 4 » وفي الكتب الجعفرية بالإسناد عن أمير المؤمنين عليّ - صلوات اللَّه عليه / 162 / - قال : « ثلاثة إن خالفتم فيها أئمتكم هلكتم ؛ جُمعتكم وجهاد عدوّكم ومناسككم » . « 5 » قد ذكرت في كتاب الطهارة ما جاء عن الأئمّة ( صلع ) من ذكر التقية في حين أئمّة الجور ، فصلاتهم كانت معهم داخلة في ذلك ، ولو وجب ترك الصلاة معهم وجهاد العدو والحج لتعطّلت شرائع الإسلام ، وقد أقام اللَّه علم الأئمّة المهتدين « 6 » ، وردَّ الحق على أهله من سلالة النبيين وذرية علم الوصيين ، فذهب عن أتباعهم التقية ،

--> ( 1 ) . رأب الصدع ، ج 1 ، ص 304 ( الرقم 457 ) ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 152 . ( 2 ) . رأب الصدع ، ج 1 ، ص 305 ( الرقم 458 ) . ( 3 ) . رجال النجاشي ، الرقم 51 . ( 4 ) . لم أجده في رأب الصدع ، وقريب منه في : ج 1 ، ص 304 ( الرقم 457 ) ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 151 . ( 5 ) . الجعفريات ، ص 90 ( ح 310 ) . ( 6 ) . يشير إلى الخلفاء الفاطميين .